المقدمة

إمرأة القارورة

      بين العراق وسويسرا، المغامرات العجيبة لإمرأة خالدة منذ خمسة آلاف عام


 

صدرت هذه الرواية عام 1990 بعد فوزها بجائزة رياض الريس، وكانت هي الرواية الاولى للكاتب سليم مطر.. وهنا نص ما كتبه عنها النقاد على الغلاف الخلفي للطبعة الاولى:

ـ جورج طرابيشي: على الرغم انها قد لا تكون "رواية" بالمعنى المتعارف عليه. فهي احق بالوصف بأنها "فنتازيا روائية" اقرب الى ان تكون إعادة كتابة لسفر التكوين، بطلها الانسان، وراويها ( في بعض تجلياته) هو الله، ومسرحها الكون وقارات الارض، وديكورها ميثيولوجيات التاريخ ووقائعه المعاصرة معاً، ولغتها بلورية مصفاة.

ـ زكريا تامر: رواية مرتبطة اوثق ارتباط بأساطير المنطقة العربية وتراثها الشعبي ومعتقداتها. غير ان ذلك الارتباط ليس تؤيلاً جديداً لها بل هو ينطلق منها كي يقول قوله الخاص النابع من الاعماق الانسانية التي يمتزج فيها الليل والنهار. وتفصح الرواية عن قدرة باهرة على التخييل القادر على ان يتحول الى واقع شديد الصلابة.

ـ يوسف الشاروني: تتميز بفنتازيتها واسطوريتها إذ تذوب فيها الفواصل بين عوالم الواقع والحلم والكابوس ، الماضي والحاضر، الوسيلة والمنطق والجنون..