من حوادث كركوك                 

      

القرن التاسع عشر

 

1215 هـ - 1800 م

      - وفاة الشاعر يوسف نوري الكركوكي ابن محمد محي الدين اغا زاده 0 ولد في

      كركوك في محلة المصلى 0 واكمل  دراسته في مدارس الخاصة ، وكذلك تعلم أصول 

      قـــــــراءة مقامات من استاد المقامات في حينه السيد سنطوري سليمان واخذ

      يغني ويلحن اشعاره ، بتيلك المقامات المتنوعة 0 وتوفي في سنة 1215 هـ .

        ( 212 ،ص120)

      - وفاة الشيخ محمود بن يوسف اغا الجد الأعلى لأسرة الطالبانيين0 ولد عام 1130

      هـ /1718 م في قضاء قره داغ0 عاش فترة من الزمن في قرية (( طالبان ))

      التابعـــــــــة بكركوك 0 وعلى هدا أصبحت الطالباني لقبا لسلالة التي  اتت

      بعده.

      وهو ذو ثقافة عالية أمضى  حياتة في تدريس طلابه 0 وقد تعرض لمرض شديد ، مما

      أدى إلى وفاته عن عمر يناهز الخامسة والثمانيين 0 وتوفي في قرية زنكنة 0

      وبناء على وصيته ، دفن في مقبرة (( بويوك تكية)) في كركوك وبعدها بنى ابنه

      الشيخ احمد قبة وايوان على ضريحة واصبح مكانا يزار منذ ذلك الوقت 0 وأرخ

      تاريخ وفاته بقطعــــــة شعرية باللغة الفارسية ، وهذا البيت الأخير منها 0  

                  

      نورى زخود نجواست تأريخش وكفت

      محمود جوار احمدش هست حمام1215هـ

      المعنى : رغب نوري من تلقاء  نفسه  تاريخه فقال 

               ان محمود بالقرب من جوار احمد له حمام

      ***************

      1216 هــــ - 1801 م

      - قصد الخالص وكركوك أهالي بغداد  هروباً من وباء الطاعون ، والذي ظهر في

      بغداد في شهر ذي القعدة 0 فخرج الوالي وأهله من بغداد هرباً  من الوباء

      اللعين 0 وقام الأهالي بكركوك بإيواء هؤلاء المنكوبين اللاجئين واستضافتهم

      على أحسن وجه 0  

      ( 96)

      ***************

      1217 هــــ - 1802 م

      - تم بيع أكثر من ستين ألف راس غنم وما يتجاوز ألفي راس من البقر والفا من

      البغال  إلــــــى الأهليين في كركوك واربيل والتون كوبري ، من الغنائم التي

      حصل عليها قوات  الوزير علي باشا والي بغداد من عشائر بلباس المقيمين في شنو

      ولاهجان  0 زادت شرورهـــــــا وتمادى عتوها خصوصا إن قسما منها سلب راحة تلك

      الجهات من حدود إيران فـــــي إطراف صادق بولاق ومراغه واورومية ، فقطعوا

      السبل واقعوا خسائر وإضرارا كبيرة 0

      بقي الجيش مدة شهر ، ثم عزم الوالي على الذهاب إلى بغداد 0

      ***************

      1218 هــ - 1803 م

      - زار كركوك السائح الهندي ميرزا  ابو طالب خان 0 وله كتاب 0 رحلاته في أسيا

      وأوربــا وافريقية (( في 1799 1803 )) لندن 1810 0

      وهو رجل هندي كتب النسخة الأصلية باللغة الفارسية 0  وكتب في وصف ماردين

      فالموصل فكركوك 0 فبغداد فالعتبات المقدسة  فالبصرة 0 ويقول لونكريك صاحب

      كتــــــاب أربعة القرون من تاريخ العراق الحديث فية اغلاط سخيفة 0 علما انه

      لم يؤشر ولا يذكـــر تلك الاغلاط 0 حيث ترجم الدكتور مصطفى جواد هذا الكتاب

      الى اللغة العربية ونشره 0 ويذكر الدكتور (  ومع تلك الاخلاط  نرى انه من

      خيرة  السياح الذين يؤشرون الحقائق على المداجاة والمحاباة والموافقة )) 0

      وذكر السائح وقال عن كركوك : (( كركوك مدينة كبيرة ومحكمة التحصين ولكنها

      اخذت مبانيها  تتداعي للخراب ، ويحيط بالدور سور القلعة  ولكنها مبنية

      بالحجارة أو الأجر ، وهي قائمة وسط سهل واسع ذي منظر جليل ويرى من مسافة

      بعيدة وفي السابع والعشـرين سرنا ستة وثلاثين ميلا بلغنا قرية (( طاوو ق ))

      وكان اليوم الاول من شهر شوال سنــــة

      1218 هـــ 0  

      ( 102،ص362)

          ***************             

      1219 هـ- 1804 م

      - مغادرة المؤرخ الكبير رسول حاوي الكركوكلي مدينة كركوك الى بغداد وتعيينه

      كاتباً في (المصرفخانة) وهو مؤلف كتاب دوحة الوزراء في تاريخ وقائع بغداد

      الزوراء . اول كتاب طبع في العراق . وقام الاستاذ موسى كاظم نورس بترجمته الى

      العربية وطبع في بيروت وهو من المضامين الموثوقة في التاريخ.

      

      1220 هـ - 1805 م

      1221 هـ - 1806 م

      - وقوع معركة في كركوك بين عبدالرحمن باشا متصرف امارة بابان ومحمد باشا

      متصرف كوي سنجاق والتي قتل من جراءها محمد باشا . وخاف عبدالرحمن باشا من

      مضية عمله هذا فالتجأ الى حكومة الفرس الايرانية التي كانت تشجع على مثل هذه

      الحركات 0كاتبت الحكومة الايرانية والي بغداد . وطالبت العفو عن عبدالرحمن

      باشا و اعادته الى وظيفته . وبعد ان يئسوا من اقناع الوالي بالعفو ارسلوا

      جيشاً بصحبة الموما اليه عام 1221 هـ / 1806 م . فدخل الجيش الفارسي

      السليمانية عنوة . غير ان والي بغداد علي باشا اعلن حرباً على الفرس . ولكن

      الاستانه لم توافق على ذلك . لان اعلان الحرب من اختصاص الدولة المركزية

      مباشرة ، وعلى اثر ذلك ، ولاجل اجبار الجيش الفارسي على الخروج من شمالي

      العراق فقد عفا والي بغداد علي باشا عن عبدالرحمن باشا واعاده الى منصبه .

      (104،ص14)

      ***************

      1222 هـ- 1807 م

      - زار كركوك الرحالة اوربين دوبريه . وهو سائح فرنسي كتب كتاب رحلة من ايران

      في 1807 -9 عبر الاناضول وبين النهرين باريس 1819 . كتب عن ماردين فنصيبين

      فالجزيرة فالموصل فكركوك فبغداد فايران . (83 .ص 346)

      ***************

      1223 هـ - 1808 م

      - بناء مدرسة وجامع الحاج احمد في كركوك من قبل الوجيه الفاضل الحاج احمد .

      ثم رممت في سنة 1301 هـ / 1884 م.

      (91 ،ص139)

      -   القي القبض على فيض الله افندي عند وصوله الى كركوك ، من قبل متسلم كركوك

      .حيث كان مسيراً الى بغداد لايصال امر الباب العالي الى بغداد ، يتضمن بتوجيه

      ايالة بغداد الى يوسف ضيا باشا الصدر السابق ، وكان والياً على ارضروم .

      وتحرى عما لديه . فوجد عنده امراً من يوسف ضيا باشا يتضمن متسلميته ، وعلى

      هذا وقف ومنع ان يتصل باحد .

      (96،ص183)

      -   جهز اوجقلية كركوك بقيادة محمد بك كهية الوزير كوجوك سليمان باشا والي

      بغداد . لاجتياز مضيق بازيان واحتلاله . للقضاء على عبدالرحمن باشا متصرف

      بابان .لعدم اذعانه للوزير.

      *************

      1224 هـ - 1809 م

      -قامت قوة عثمانية بقيادة محمد باشا بالتقدم نحو كركوك . لمواجهة الجيش

      الفارسي المتقدم نحو شمال العراق . بقيادة محمد علي مرزا وقوامه كانت ستون

      الف .

      بعد تقدير الموقف وخوفاً من احتلال الفرس لكركوك والمدن العراقية الاخرى

      ولضخامة قوتهم ، تمت الموافقة على تبديل بعض المتصرفين في مقاطعتهم ، ارضاءاً

      للايرانيين واطفاء نار الفتنة التي ارادوا اشعالها .

      (106،ص16)

      جلوس الشيخ احمد بن ملا محمود الطالباني والد الشيخ والشاعر عبدالرحمن خالصي

      . في مقام الارشاد الديني في كركوك . ولد عام 1194 هـ /1780 م تعلم علوم

      الدين وانشغل في تدريسه . وفي عام 1257 هـ/ 1841 م توفى في كركوك ودفن في

      مقبرة بويوك تكية (تكية المجيدية) .                (122،ص5)

      قدم عسكر كركوك وزعماؤها . وتوجهوا الى جهة ماردين ، بامر من سليمان باشا

      والي بغداد لاخماد الفتن وسيادة النظام في تلك الجهات .

      (87)

          ***************

      1225 هـ- 1810 م

      - تحركت قوة من كركوك وبعض عشائر العبيد والعزة والبيات ، بقيادة عبدالرحمن

      باشا متصرف بابان . واتجهوا نحو بغداد ، لعزل سليمان باشا الصغير والي بغداد

      ولكن اتباع الوزير تغلبوا عليهم . وعاد عبدالرحمن باشا وهو يتعثر في اذيال

      الخيبة والفشل .

      (96،ص99)

          ***************

      1226 هـ - 1811 م

      -هطول امطار مبكرة ومعتدلة ، ادت الى ظهور العشب ونمو المزروعات والمواشي

      والاغنام وهبوط اسعار المواد الغذائية .

      (92،ص234)

         ***************

      1227هـ- 1812 م

      -تم تاسيس مكتبة في كركوك من قبل الحاج عبدالفتاح في محلة المصلى وكانت تحتوي

      على 150 كتاباً .

      (103،ص685)

      -تاسيس مدرسة احمد باشا الايوبي . بناها احمد باشا ايوبي زاده ايام ولايته

      (1127هـ-1136 هـ) . مع جامع في محلة شاطرلو  ولم يبق منها اثر في الوقت

      الحاضر  وكان اولاد (صهراني زاده) يقومون بالتدريس فيها و لذلك عرفت باسمهم 

      وقد شيد مستشفى اهلي في محل المدرسة هذه في الاعوام الاخيرة .

      (90،ص7)

      -محاولة عبدالرحمن باشا متصرف بابان للاستيلاء على قرى كركوك  ولهذا السبب

      توجه الوزير عبدالله باشا والي بغداد الى كركوك ، لتاديب الذين عاضدوا

      عبدالرحمن اغا ال صارى مصطفى اغا وقاضيها عبدالفتاح افندي و محمود بك زعيم

      (مير الاى ) قاسم اغا من اغوات بغداد ، وثلاثة من اعيان شمر وشيخهم  (شاطىء) 

      فالقى القبض عليهم وحكم عليهم .

      (87،ص257)

          ***************

      1228 هـ- 1813 م

      -وفاة اسماعيل المكي الكركوكلي ، كاتب الديوان في دائرة الوزير عمر باشا والي

      بغداد . وكان خطاطاً معروفاً وهو ابن ولي افندي الكركوكلي كاتب الديوان ايام

      احمد باشا . وكان من اساطين في الخط في عصره .

      (107،ص38)

      

      

      -       تعيين خليل اغا متسلماً ،( وكيل متصرف) بكركوك من قبل الوزير سعيد

      باشا والي بغداد .

      (87،ص219)

          ***************

      1229 هـ - 1814 م

      - تعيين فضل الله بن ولي افندي الكركوكلي احد شعراء كركوك ، بوظيفة متسلم

      كركوك من قبل والي بغداد سعيد باشا .

      (87،ص219)

          ***************

      1230 هـ - 1815 م

      -تم بناء مدرسة ابتدائية من قبل الطائفة اليهودية في كركوك ، باسم (موسوى

      مكتبي) أي المدرسة الموسوية ، وكانت هذه المدرسة خاصة باليهود وحدهم دون

      غيرهم . وعدد طلابها (60) طالباً . وكلهم من الذكور . وانشئت هذه المدرسة دون

      اخذ رخصة او موافقة من الجهات المعنية .

      (103،ص684)

          ***************

      1231 هـ- 1816 م

      - حدوث فتنة عظيمة في كركوك لم يسبق لها مثيل . طالت ثلاثة سنوات ، استعرت

      خلالها نيران الخصام بين الاهلين . بسبب استخدام سعيد باشا والي بغداد حمادي

      (ابن ابي عقلين ) واعتماده عليه في تيسير امور الحكم في البلاد ، رغم عن ذلك

      اختلال الاوضاع . وتدهورها وتكاثر حركات العصيان .

      (96،ص230)

      -تم ترجمة كتاب (بهجة الاسرار) للمؤلف الشيخ نور علي بخش من اللغة العربية

      الى اللغة التركية في كركوك ، من قبل شيخ الطريقة القادرية الشاعر والاديب

      عبدالرحمن خالص . وطبع الكتاب في استانبول من قبل مدرس زاده محمد سعيد افندي

      الكركوكلي في سنة 1302 هـ/ 1881 م .

      (101،ص58)

      - توجه داود افندي (باشا) ( حصل على رتبة باشا فيما بعد توليه بغداد )الى

      كركوك بعد ان خرج غاضباً من بغداد . لكي يكون في امن من غدر والي بغداد سعيد

      باشا في الثاني عشر من شهر شوال . ومضيا معه حوالي مائة وخمسين شخصاً من

      اعوانه . بلغ ناحية زنكباد وحيث استقبله الناس بحفاوة ، ثم واصل سيرهَ نحو

      كركوك ، حيث تلقى كتاباً من محمود باشا ال عبدالرحمن باشا (متصرف بابان) يبدي

      انه اذا وجهت اليه الوزارة فانهم لايخرجون عن طاعته ، وانهم متاهبون لمؤازرته

      ، فاجاب ملتمسهم  وذهب من كركوك الى السليمانية . فاستقبل استقبالاً حافلا

      هناك. وقد راسله الكركوكيون والقوات الموجودة في كركوك ، حيث ابدوا له الطاعة

      ووعدوه لموافاتهم  وهناك اتفق ذو الراي على تقديم عريضة الى الدولة العلية ،

      يرشحونه فيها لولاية بغداد . وارسلوها بصحبة ساع خاص .

      وبعد ان قضى في السليمانية اربعين يوماً تحرك الى كركوك بصحبة محمود باشا

      وسليمان باشا متصرف كوى . وما يتبعها من قوات ورؤساء . وقبل وصوله كركوك ،

      بثلاث ساعات استقبله دفتري عمر بك  ال الحاج سعيد بك مع جماعته واتباعه .

      وعرضوا عليه خدماتهم واطاعتهم . وعند وصوله الى ضواحي كركوك خرج لاستقباله

      متسلم كركوك حاج معروف اغا والقاضي والمفتي ونقيب الاشراف وجميع العلماء

      والفضلاء والاعيان و الوجهاء ورئيس الانكشارية والالاى بيكى والمتطوعون

      وغيرهم وقدموا مايجب من طاعة .

      نصب خيامه قرب قزل دكرمن (الطاحونة الحمراء) وهي قرية تبعد عن كركوك نحو نصف

      ساعة ، فاستراح هناك وتوافدت الجيوش عليه .

      واصدر الباب العالي فرماناً بعزل سعيد باشا . وعزم ان يجعل احمد بك الاخ من

      الرضاعة قائمقاماً ، فاصدر فرماناً بقائممقامية ، وعلى اثر هذا الخبر حدثت

      فتنة كبيرة ، وادت هذه الفتنة الى تفكك بعض القوى من حول داود افندي . فكانت

      مصادمات وهروب ، ادى الى اندحار القوات المنشقة واعتذار اهل كركوك لداود

      افندي .

      ومن ثم نهض الجيش من المحل المذكور وضرب خيامه في جنوبي كركوك في قرية تركلان

      . وبعد ثلاثة ايام رحل الجيش الى قرية طوقمقلو  منتظراً الاوامر .

      وفي عام الجديد 1232 هـ/ 1816 م صدر الفرمان بتعين داود افندي والياً على

      بغداد والبصرة وشهرزور مع منحه رتبة وزير في غرة المحرم يوم الجمعة . وعمت

      الافراح في كل مكان . وترك قرية طوقمقلو متوجهاً الى بغداد ليتبوء منصبه

      الجديد .

      (87 ، ص236) و(96،ص274)

          ***************

      1231 هـ / 1816 م

      - تذمر الاهالي من الوزير داود باشا والي بغداد ، بعد ان تم له الاستقلال بعد

      مقتل سعيد باشا الوالي السابق . وضاقوا بسطوته ، لانهم كانوا يعلنون الولاء

      لسعيد باشا . الا انهم  طلبوا العفو عنهم وندموا على فعلتهم واذعنوا بالطاعة

      له فارسلوا العلماء لطلب العفو لهم . واحتراماً للعلم والعلماء قبل الوزير

      وجاءهم ، فعفا عن كركوك وكرم العلماء و اعطاهم كتاب الامان .

      (87،ص240)

      - زيارة عبدالقادر الخطيب الشهراباني ، مؤلف كتاب (تذكرة الشعراء) الى كركوك

      ، لملاقات شعراء كركوك . ومكث فيها (40) يوماً .

      (276،ص179)

      - زار كركوك الرحالة الانكليزي جميس بكنغهام قادماً من الموصل (نينوى) في

      اليوم العاشر من تموز . وله كتاب (رحلات في بلاد مابين النهرين) لندن  1827

      يبحث الجزء الاول ، ديار بكر ، فماردين والجزيرة ، والثاني في الموصل ،

      فكركوك فبغداد فبابل ، وقال عن مشاهدته عن كركوك (لقد سمعت عن وجود عدد كبير

      من ينابيع النفط بجوار كركوك وعن وجود ارض ينبعث اللهيب من باطنها يراه الناس

      هائلة ولامثيل له في العالم ) .

      (108 )

          ***************

      1232 هـ - 1817 م

      - توجه حملة عسكرية بقيادة محمد باشا بن خالد باشا نحو كركوك  ، لصد القوات

      الايرانية المرسلة لمعاونة محمود باشا متصرف بابان ، وفي نفس الوقت وصل الى

      كركوك عبدالله باشا مع رجاله والتحقت قواته مع قوات محمد باشا والاغا

      المهردار وعسكروا في كركوك لمقابلة  الايرانيين الزاحفين لنصرة محمود باشا

      .وكان قصد القوات الايرانية ، ان تحتل كوي سنجق وتستولي على كركوك للقضاء على

      القوات المعسكرة فيها .

      قامت القوات الايرانية بهجوم واسع على قرية تسعين ويسمى (تسين بالقرب من

      كركوك) وهي الان احد احياء كركوك . الا انها ردت على اعقابها واضطرت الى

      التراجع . وكان على راس الهاربين محمود باشا حيث اتجه مخذولاً الى جبل هزاران

      . ولم تقع اية خسائر من جانب القوات المظفرة .

      (96،ص254)

      ***************

      1233 هـ - 1818 م

      -زار كركوك الرحالة والرسام البريطاني السير روبرت كيريورتر . حيث ترك بغداد

      وفي الثاني من كانون الاول من تلك السنة تعقب الطريق المعروف الى كفري ثم

      طاووق (داقوق) ومنها وصل كركوك ، ومنها غادر الى بازيان حتى وصل السليمانية .

      وله كتاب (رحلات في جورجيا وايران وارمينيا وبابل وغيرها) طبع في لندن 1818 م

      .

      (80،ص25)

      ***************

      1234 هـ - 1819 م

      - غادر العالم والشاعر الكركوكلي المفتي بكر افندي مدينة كركوك بسبب تعيينه

      لمنصب مفتي بغداد من قبل والي بغداد الوزير داود باشا . وباشر بوظيفته

      الجديدة في بغداد .

      وهو من فطاحل علماء عصره . من قرية بلاوة بكركوك . وابن العالم اسماعيل افندي

      . اضافة الى كونه المرشد الديني انه شاعر مشهور وله ديوان مخطوط وغير مطبوع .

      (109،ص3)

      -   سكن محمد باشا بن خالد باشا امير بابان سابقاً مع اتباعه كركوك فكانوا

      يؤذون الاهالي فيها . فاصدر الوزير داود باشا والي بغداد امراً الى متسلم

      كركوك موسى اغا كوله من  بالقبض على محمد باشا وسجنه . وذلك لان اعيان كركوك

      شكوا للوزير عن ايذائهم لاهالي كركوك . فقبض المتسلم على محمد باشا واودعه في

      السجن . لكن اتباعه هربوا به من السجن . فامر الوزير بالقبض على والده خالد

      باشا ، فندم محمد باشا على فعلته ومكث في (شوان) قريباً من كركوك . فطلب

      العفو والصلح من الوزير . فعفا الوزير عنه ، على ان لايضر باحد . فعاد الى

      كركوك ، وصدر العفو عن والده خالد باشا ايضاً .

      (96 ،ص295)

      ***************

      1235هـ - 1820 م

      -   زار كركوك السائح ريج وهو المقيم البريطاني في بغداد (كلاديوس جميس ريج)

      خرج من بغداد في اذار ، للقيام بجولة في انحاء الشمالي العراق مع حاشية كبيرة

      . وقال عن كركوك (باباكوركور) كلمة تطلق على محلة يبعد عن كركوك ثلاثة اميال

      تتعالى منه لهب تغطيه بيضاء من اماكن عديدة في بقعة صغيرة مستديرة ، ويكاد

      يكون في المحقق ما ذهب اليه (دانفيل) بان هذا كركورا (بطليموس) .

      (110 ،ص145)

      ***************

      1236 هـ- 1821 م

      - ظهور وباء (الكوليرا) الهيضة -  الهواء الاصفر قادماً من الهند ووصل كركوك

      من بغداد . ودام نحو 20 يوماً . فتوفى نحو الف شخص . ولكنه لم يتمادى في سيره

      ، فاندفع بسرعة وسار الى السليمانية .

      (87)

       -وفاة الشاعر والاديب مصطفى بدرالدين في كركوك المشهور بـ (بدرى) ولد في

      كركوك عام 1156 هـ / 1743 م وهو ابن علي افندي الكركوكلي . وله عدد من

      المؤلفات المخطوطة منها ديوان بدرى (رسائل ادبية) ( ادبى رسالة ومنشور)

      (رسالة في بحث العشق واحوال المختلفات) منشور ومعراج نبي(منظومة) وكلها مدونة

      باللغة التركية .

      (101،ص46)

      

      

       

      1237 هـ - 1821 م

      - على اثر تقدم الجيش الايراني بقيادة الميرزا احمد علي من كرمنشاه ووصوله

      الى دلي عباس للهجوم على بغداد واحتلالها . قد ارعب السكان الأمنيين ففر قسم

      كبير منهم نحو كركوك واستوطنوا فيها ومع كثرة اعدادهم ، فان الله سبحانه

      وتعالى قد وفر لهم الارزاق ولم ترتفع الاسعار بكثرة كما لم تحدث مجاعة ولاضيق

      بسبب كثرة المخزون من الاطعمة والمؤونة وبهذه المناسبة الغت الحكومة تحصيل

      الضرائب من الرعايا عن هذه السنة ، لكيما يعودوا الى حالتهم الطبيعية والى

      السعي للحصول على الكسب الاعتيادي .

      على اثر هذه الحادثة ، اصدر من الباب العالي فرمان الى والي بغداد يخوله

      اتخاذ مايراه ضرورياً فيما يتعلق بمواجهة الموقف ومعالجة ماقد يحدث من

      الطوارىْ .

      

      -هجم الايرانيون بقيادة كتخدا محمد بك على كركوك ، ولكن اهالي كركوك تصدوا له

      بشدة ، وارسل جيش لنجدة اهالي كركوك من ديار بكر بقيادة علي باشا . ووصل الى

      كركوك في اوائل شهر شعبان ، وفي اليوم العاشر من نفس الشهر تغلبوا على

      الايرانيين واجبروهم على ترك قلعة كركوك والتوجه نحو بغداد .

      ووصف الشاعر الكركوكلي (قاسمى) هذه الواقعة بقصيدة طويلة منها .

      اهل ايران ايليوب كركوكه جوق جوروستم

      عاجز وحيران وسركردان ايكن بو رسمه خلق

      عون قيلدى قوللرينه خالق ليل ونهار

      مملكتى جمله عاجز خلق سركردان ايكن

      ماحصل جملة خراب اولمشدى بوشهر وديار

      (111)

      الترجمة العربية :-

      اوقع اهل ايران كثير الاذى بكركوك والدمار

      واذا كان الناس بهيم في الارض حيراناً تائهاً

      اذا يد العون يمدها لعبادة مكور الليل والنهار

      اضحت الافطاط لاحول لها وطول والناس حيارى

      لما اصاب من الخراب كل الدور والديار

      (111)

      - وفاة الشاعر الكركوكلى محمد صالح المشهور بـ(اصف زاده) في كركوك، ولد

      1167هـ/1753م بكركوك ، وكان يقوم بتدريس اولاد المنطقة في المسجد ، وكان

      عالما دينياً مشهوراً في المدينة انذاك وعندما زار صاحب الكتاب تذكرة الشعراء

      بغداد ، السيد عبدالقادر الشهرباني كركوك ، اقام عنده في المسجد اربعين يوماً

      وقال عنه انه شخص متقي ومؤمن وصالح توفي عام 1237 هجرية عن عمر سبعين سنة .

      276، ص179

      - تعيين عثمان باشا ، لمنصب متصرف كركوك . وفترة حكمه من (1237-1237).

      (91،ص87)

      ***************

      1238 هـ- 1822 م

      -ظهور الفتن والاضطرابات في كركوك ، وذكر هذه الواقعة الشاعر الكركوكلي سيد

      قاسم بقصيدة .

      بيك ايكيوز اوتوز سكز  ييلنده جوق علامتلر

      قيامتدن كورينور سويلدى اول بير نورانى

      علامتلر ظهور ايتدى معين شيمدى بو خلقه

      بز ازدق انك ايجون بزه ويران حق بو دعواتى

      والترجمة العربية

      في عام الف ومائتين وثمانية وثلاثون سوف تظهر كثير من العلامات عن اخر الزمان

      قالها الشيخ الحكيم

      نعم ظهرت منها الكثير لكن على مايظهر

      نحق الخارجون عن الطريق السوي فحشرنا الدعوى امام الكريم

      وكذلك انتشرت حالات السرقة والافعال الفاسدة وشرب الخمر بكثرة في مدينة كركوك

      وتطرق الشاعر قاسم لهذه الحالات .

      طمع وافر اولوب يوق برقناعتلو بشر

      شراب ايله اوغريلق اولدى بو مخلوقه بربيشه

      حقك امرينى دوتمز دوتديلر افعال شيطانى

      الترجمة العربية                                                           

       

      زادت الاطماع عند الناس فلا من قنوع

      للناس على الخمر واحترف قطع الطريق

      سلكوا سلك الشيطان ، ولا لامر الله من خضوع

      وكذلك وصف الشاعر حالات الفساد والابتعاد عن طريق العدل والاحسان وكذلك عن

      طمع التجار في هذه السنة . وهذه بعض الابيات من قصيدة طويلة يصف هذه الحالات

.

      فسق وعصيان كون به كون ايلر ترضى حيف كم

      دين وايمان يريينى دوتمش يازيق كيم حب زر

      بيك ايكيوز اوتوزسكز ايلده سيد قاسمى

      ديدى بو بيتى غمندن كوكلى غايت دويدر

      الترجمة العربية

      الفسق والعصيان يوماً فيوماً في ازدياد مستمر

      فقد حل حب الدنيا محل حب الدين والايمان

      في عام الف ومائتين وثمانية وثلاثون انشد السيد قاسمي

      القطعة هذه والاسى يعجز قلبه وهو هيمان

      (111)

      - انتشار قطعة النقد العثماني فئة العشرين ياره وكذلك فئة العشر بارات في

      كركوك .

      ***************

      

      1239 هـ- 1823 م

      - تعيين سليمان اغا في كركوك . بمنصب متصرف ، من قبل الوزير داود باشا والي

      بغداد . ومدحه الشاعر الكركوكلي سيد قاسم بقصيدة طويلة .

      (111)

      ***************

      1240 هـ- 1824 م

      -بناء بوابة لقلعة كركوك من جانب الجهة الغربية قبالة نهر خاصة صو وسمي (باش

      قابو) أي الباب الرئيسي مع عدد من الدكاكين .

      وكذلك في نفس الوقت تم بناء بوابة اخرى من جانب الجهة الشرقية مع عدد من

      الدكاكين على طرفيه . وقد ارخه الشاعر الكركوكلي سيد قاسم (1200-1261 هـ)

      بقطعة شعرية تاريخية والبيت الاخير منها .

      سال تاريخينى رمز ايلدى سيد قاسم

      هاتفى سويلدى برمرغ كبى اولدى عيان

      (112)

      الترجمة العربية للبيت :

      قال سيد قاسم وهو يرمز الى تاريخ تشييدها

      هاتفاً كانه شدد طير بان للعيان

      1240 هـ - 1824

      - انتشار الغلاء في كركوك ، وذلك بسبب قلة هطول الامطار ، مما ادى الى فقدان

      المواد الغذائية . وقد ادى القحط هذا الى هلاك وموت كثير من الاهالي .

      وهذا الحدث اثر في نفوس الشعراء ، ونظم الشاعر الكركوكلي سيد قاسم (1200هـ -

      1261 هـ) قصيدة ، يصف فيها ماسي الاهالي ونشره الاستاذ الباحث المحامي عطا

      ترزي باشى لاول مرة في جريدة كركوك العدد 1432 ،منها :-

      بهالق كارسيزلق اجيلق خلقى ضعيف ايتمش

      كللراشبو محنتدن صانورسك جاى ماتمدر

      اولوب بيك ايكيوز قرق ايلنده بويله عالم نار

      صوكى خير اوله سيد قاسمى بو داخى بر دمدر

      المعنى بالعربية للشعر :

      ان القحط والغلاء والعطالة قد ارهق الناس

      فشقائق الورد تحسبها مكان مأتم من جراء هذه

      في عام الف ومائتين واربعين غدت الدنيا جحيماً لايطاق المحن

      عسى ان تكون العاقبة خيراً ياقاسمي ،فهذه حالة لاتلبث ان تزول

      وهذا الغلاء والقحط مشهور بكركوك بـ(بيوك بهالق)

       يستذكره الناس ، ويذكرون للتذكير بعواقب عدم التحوط في الصرف والنهي عن

      التبذير .

      (113)

      -سقوط الثلوج بكثرة في كركوك . وذلك في اوائل شهر رجب ووصفه الشاعر الكركوكلي

      سيد قاسم بقصيدة طويلة .

      (112)

      ***************

      1241 هـ - 1825 م       

      -انشاء طاحونة كبيرة في كركوك ، وكان معروفاً باسم (جالغ اوغلو) من قبل جالغ

      اوغلو عبدالرحمن اغا . وقد سدت احتياجات الاهالي . ونظم الشاعر الكركوكلي ،

      (قاسمى) قصيدة متكونة من خمسة عشر بيتاً مبيتاً فيها تاريخ تاسيس الطاحونة .

      جالغ اوغلو عبدالرحمن اغا همت ايليوب

      بو دكرمانى بو يرده يابدى ايجاد ايلدى

      انتفاع اولدى ولايت اهلنه فقر اهلنه

      هر بري قاج باره الدى كندينه زاد ايلدى

      بيك ايكيوز فرق برايلده ويردى هاتف بر خبر

      ديدى تاريخنده رغماً برده اوتاد ايلدى

      الترجمة العربية

      ان عبدالرحمن اغا ال جالغ سعى

      الى نصب الطاحونة ذي في هذه البقعة

      ففي ذلك نفع لاهل الولاية وذوي الفقر

      ان كل واحد منهم حصل شيئاً من الاجر لقاء كده

      في عام الف ومائتين وواحد واربعين جاء الهاتف بخبر

      وقال انه ضرب الاوتاد في هذه الارض

      (113)

      ***************

      1242 هـ- 1826 م

      بناء جامع نائب اوغلو في كركوك ، في محلة اخي حسين من قبل الشاعر الحاج محمد

      اسعد المشهور بـ (اسعد الثاني) كان يشغل منصب (كتخدا) بغداد . هو من المناصب

      الجليلة في تشكيلات الدولة . ونائب اوغلو يعد من الادباء الناطقين بالتركية

      والعربية . وله ديوان بالتركية والعربية ، ولايزال يحفظ له اهل كركوك واربيل

      مقطوعات مختارة منه وهو كاتب مبدع . ولاعلاقة لهم بآل النائب في بغداد (ال

      عبدالوهاب النائب) وقتل في بغداد في 27 رمضان سنة 1248 هـ / 1832 م ولايزال

      هذا الجامع عامراً الى هذه الايام .

      - تم توسيع وتعمير جامع ومدرسة نائب اوغلو وارخه الشاعر الكركوكلى سيد قاسمى

      بقصيدة طويلة منها

      بيك ايكيوز ديدى قرق ايكي ايلينده هاتف

      يابدى صرف ايتدى معارف بوكا عثمان بنا 

      

      

      1243 هـ -1827 م

      -انتشار مرض الهيضه(كوليرا) في كركوك ، وادى الى هلاك الناس 

      1244 هـ - 1828 م

      -وصول اسراب الجراد باعداد هائلة من بغداد ، اتلفت المزروعات والمغروسات ،

      وتسببت القحط وارتفاع اسعار المواد الغذائية . وكان وصولها في اواخر شهر مايس

      .

      (92،ص238)

      ***************

      1245 هـ -1829 م

      -انحباس المطر طيلة الاشهر الاولى من السنة مما ادى الى تاخر ظهور المزروعات

      بوقتها المعتاد وتلف الكثير منها .

      ***************

      1246 هـ - 1830 م

      - استبشر الناس بعام خير ورفاه لوفرة الامطار ووفرة المحاصيل الزراعية ،

      وكادوا ينسون ضيم عام القحط الذي انهرم ، الا ان الطاعون قد داهم المدينة ،

      يقال مصدر هذا الوباء كانت تبريز الى السليمانية ومنها الى كركوك .

      وفتك الوباء الوبيل بالناس فتكا ذريعاً ، وصار الضحايا تتضاعف اعدادهم يومياً

      ، بلغت الالاف يومياً . ولما استفحل الامر استشار داود باشا والي بغداد

      المستر تايلر حول اساليب التصدي لهذا الداء الوبيل ومعالجته . فاشار تايلر

      الوكيل السياسي البريطاني في بغداد والى مشورة المقيمية الطبية الانكليزية في

      بغداد حول تطبيق الحجر الصحي الذي لم ينفع كثيراً . فصار الناس يفرون من

      المدينة الى خارجها ، فنصبوا الخيام في اطراف المدينة تخلصاً من مداهمة

      الطاعون . مما ادى فتك المرض بالاهالي فتكاً ذريعاً حسبما تذكره لنا كتب

      التاريخ .

      وظهر الوباء في كركوك الاسبوع الاول من شهر ربيع الاول ونفهم هذه من القصيدة

      شعرية للشاعر الكركوكلي قاسمي حيث يقول

      خلق بوذوق وصفاده طاعته مشغول ايكن

      كلدى يرادم ديدى طاعون سليما نيده وار

      بمعنى عندما كان الناس مشغولين بالسعادة والصفاء . جاء شخص من سليمانية ويقول

      هناك طاعون يفتك بالناس

      وتدرج قصيدة التي يصف الحالة :

      ديديلر اجى بر قوصاغ اول در غلطانه لقب

      كيمكه كوردى انى افلاكه جيقار افغانى

      بعضيى قوصديغى ساعتده ويرر جان عزيز

      حضرت حق قبله بو درده مكر درمانى

      (115)

      الترجمة العربية

      قد اطلقوا اسم الزوعة على هذا الداء الوبيل

      كل من راه فقد صعدت اهاته الى عنان السماء

      البعض من الناس قد اسلم الروح في ساعة القيء

      الله وحده لديه العلاج الشافي لهذا الداء الفتاك

      ***************

      1246 هـ - 1830 م

      - لاول مرة طبع كتاب (دوحة الوزراء في تاريخ وقائع الزوراء) باللغة التركية ،

      للمؤلف الشيخ رسول  حاوى الكركوكلي . والذي يبحث في تاريخ بغداد واوضاع

      العراق السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية .

          كان الكتاب بحوزة السيد يعقوب سركيس في مكتبته الخاصة . وبعد وفاته اهديت

      المكتبة العائدة له الى مكتبة المحتف العراقي . وهو الان موجود بين مجموعة

      كتب يعقوب سركيس تحت رقم (322) ت . وهو كتاب كبير الحجم يبدأ بفهرست متكون من

      (8) صفحات . والكتاب عبارة عن (357) صفحة . وقد سبق وان طبع من قبل محمد باقر

      التفليسي في مطبعة دار السلام ببغداد . ويعتبر اول كتاب جرى طبعه في العراق .

      وقام السيد الاستاذ موسى كاظم نورس ، بترجمة الكتاب الى العربية وطبع في

      بيروت ، دار الكتب العربية وبدون تاريخ .

      -وفاة قارىء المقام والقوريات الكركوكلي (الملا ولى) وهو اساطين المقام

      العراقي .

      (116،ص227)

      ***************

      1247 هـ - 1831 م

      - تم القضاء على حكم المماليك في العراق . وعزل والي بغداد الوزير داود باشا

      .ونصب الباب العالي علي رضا باشا اللاز والياً على بغداد .

      وعلى اثر هذه استبدل اكثر الموظفي ادارة كركوك . وتم تعين لطف الله افندي

      المفتي ، مفتياً في كركوك .

      (274،ص100)

      ***************

      1248 هـ - 1832 م

      - ظهور مرض (كوليرا) في كركوك ، وادى الى هلاك كثير من الناس.

      (172،ص22)

      ***************

      1249 هـ - 1833 م

      - تعيين محمد باشا اينجه بيراقدار . لمنصب متصرف كركوك . فقد بعثت الدولة

      العثمانية لاول مرة منذ القرن السابع عشر والياً عثمانياً لحكم شهرزور .

      وسرعان ما نقل الباب العالي محمد اينجه بيراقدار من ولاية شهرزور الى ولاية

      الموصل عام 1835 م . وقد توفى في سنة 1843 م . ودام حكمه في كركوك من 1249

      هـ- 1251 هـ.

      (117،ص104)

      

      -بناء قصر منيف في كركوك في محلة شاطرلو على جدول شاطرلو . من قبل متصرف

      كركوك اينجه محمد باشا بيراقدار . وجعله مقراً للحكومة .واشتهر بالسنة الناس

      بـ (اينجى لى سراي) وكذلك بـ (قره سراي) .

      (118،ص70)

      - تحركت قوة كركوك العسكرية يوم 26 شعبان في هذه السنة 1249 هـ للقضاء على

      عصيان عشيرة الهماوند . وبعد مسيرة اربعة عشر ساعة ، نشب قتال شديد بين قوة

      كركوك وعشيرة هماوند وانجلى الموقف بالقضاء على العصيان . وارخه الشاعر

      الكركوكلي قاسمي هذه القتال بقصيدة طويلة .

      (115)

      

      - انتشار مرض الهيضة (الكوليرا) في كركوك وقد فتك بأهالي المدينة .

      

      

      

      1250 هـ - 1834 م

      - رغب السلطان محمود الثاني اجراء الاصلاحات في الولايات العثمانية ، بموجبه

      تم فصل ادارة كركوك عن بغداد ولكن بقيت تابعة له ، وتم الحاق الولايات في كوى

      وشهرزور وحرير بالموصل وكركوك .

      (91،ص59)

      ***************

      1251 هـ - 1835 م

      - اجراء الانتخابات الخاصة بمختاري المحلات ٍفي المدن الكبيرة والقصبات ومنها

      كركوك .فمختار اول وثاني مع امام يقوم بادارة المسجد في المحلة والنظر في

      الامور الدينية التي تعرض عليهم من اهالي المحلة ويكون من جملة اعضاء الهيئة

      الاختيارية فيها ايضاً .

      (93،ص240)

      ***************

      1252 هـ - 1836 م

      - زار كركوك الرحالة البريطاني المقدم ج.شيل نائب رئيس البعثة العسكرية

      البريطانية الى ايران . ثم الوزير المفوض البريطاني في طهران ولم يحث ملاحظات

      عن رحلة من تبريز الى السليمانية مابين تموز وآب سنة 1836 م . نشره في المجلد

      الجمعية الاسيوية الملكية بتاريخ 1836م.

      انطلق من تركيا وبلغ زاخو . ثم عقرة ومنها الى الزيبار ثم اربيل ومنها وصل

      كركوك وغادر بعدها الى السليمانية .

      (80،ص27)

      ***************

      1253 هـ- 1837 م

      -جرى تعيين علي رضا باشا ، لمنصب متصرف كركوك . ودام حكمه من (1253-1256 هـ)

.

      (91،ص87)

      ***************

      1254 هـ - 1838 م       

      -زار كركوك القس هـ-سار ثفيت صاحب كتاب (قصة رجولة في ارمينية وايران وبين

      النهرين) لندن 1840 . ويبحث في الجزء الثاني من كتابه في وصف ايران

      فخانقين-فبغداد-فكفري-فكركوك-فالموصل فماردين والمؤلف من المبشرين .

      (83)

      -تم قمع عصيان عشيرة هماوند من قبل قوة كركوك العسكرية ، يوم الجمعة مصادف 10

      ذي القعدة . من قبل كرادك سليم احمد بك .

      (115)

      

      ***************

      1255 هـ - 1839 م

      - تم ابطال نظام الالتزام في كركوك . وصارت الحكومة تقوم بادارة الضرائب

      الاميرية اعتباراً من اعلان التنظيمات في هذه السنة .

      والموظفون الذين يقومون بجباية الضرائب يقال لهم (المخلصون) وكان يقال لمن

      يتولى ادارة ذلك (المستوفي) .بقي الحال مدة قصيرة ولم يستمر .

      وعاد اعطاء مقاطعات بالالتزام اذ لم يدم العمل بموجب التنظيمات وصارت بعض

      السنين تجتبى الضرائب بطريق (الامانة) أي يتولي الحكومة امر الجباية . وان

      الموظفين الصغار يقال لهم (جباة) ولم ينقطع الامر حتى اعلان الدستور فيما بعد

      .

      ***************

      1256 هـ - 1840 م

      -بناء مدرسة وجامع المسلم في كركوك من قبل الوجيه القائممقام احمد بك النفطجي

      زاده في محلة شاطرلو .

      وارخه الشاعر الكركوكلي سليمان وافي بقصيدة تاريخية منها :

      يابدى همجيندى بر عالى حزين مدرسه

                             حق تعالى لطف احسانن اكا قيلسون جزا

      صدق واخلاصيله وافي سويلدى تاريخينى

                         يابدى احمد بك بو روشن معبدى جوق دلكشا

      المعنى بالعربية :

                قد شيد في جواره مدرسة عالية البنيان وجميل بها

                                      فجزاه الله بلطفه واحسانه لقاء ذلك

               لهج (وافي) مؤرخاً شييده بكل صدق واخلاص

                          اقام احمد بك المسجد هذا على طراز انيق بهيج

      وتم اعادة بناء هذا الجامع من قبل عقيلة المرحوم سيد هادي سيد ابراهيم الحاجة

      السيدية انيسة احمد مردان واولاده بتاريخ 1 رمضان سنة 1420 هـ . الموافق 10

      كانون الاول 1999 م .

      وكان السيد محمد فيض الزهاوي مفتي بغداد يدرس فيها يومذاك قبل ذهابه الى

      بغداد .

      (121،ص83)

      -وفاة الشاعر طبيب حاج محمود بن حاج مصطفى والد الشاعر الكركوكلي المشهور بـ

      (طبيب اوغلو) المعروف بـ ملا عبدالله . وهو من علماء واطباء عصره في كركوك .

      وله خدمات جليلة للاهالي المدينة وله اشعار وقصائد قيمة .

      (120،ص7)

      - الغي نظام الامارات (الحكم الاقطاعي) في العراق . انيطت ادارة كركوك بولاية

      (شهرزور) وكان قصبة كركوك مركزاً لتلك الولاية .

      (78،ص95)

      ***************

      1257 هـ - 1841 م

      - وفاة الشيخ احمد بن ملا محمود في كركوك . وهو والد الشيخ عبدالرحمن خالصي ،

      ولد عام 1194 هـ/ 1780 م مضى شطراً من حياته في قرية طالبان .

      والقسم الاخر منه قضاه في كركوك .

      تعلم العلوم الدينية ، وانشغل في تدريسه ، وفي سنة 1224 هـ / 1809 م تولى

      مقام الارشاد الديني في بويوك تكية بكركوك .

      (122،ص50)

      ***************

      1258 هـ - 1842 م

      -ابعد من كربلاء الى كركوك ، السيد صالح من وجهاء مدينة كربلاء . بعد ان تغلب

      الوزير نجيب باشا والي بغداد عليهم في واقعة كربلاء التي قامت من ايام داود

      باشا الى اخر عهد علي رضا باشا اللاز . ولما ورد نجيب باشا جهز جيشاً في ذي

      القعدة سنة 1258 هـ وحاصر البلدة . وفي 11 ذي الحجة من نفس السنة استولى

      عليها . ومن بعدها امسكوا بالسيد ابراهيم الزغفراني قائدهم وجاؤا به الى

      بغداد . ونفوا السيد صالح الى كركوك لابعاده من كربلاء .

      (118،ص67)

      ***************

      1259 هـ - 1843 م

      -هطول امطار غزيرة استمرت عدة ايام متتالية ادت الى ظهور العشب وانتعاش

      المزروعات في كانون الثاني .

      (93،ص241)

      ***************

      1260 هـ - 1844 م

      - بناء جامع الغوثية في محلة بولاق تقع قرب التكية القادرية من جهة الغرب

      وسمي الغوثية نسة الى الشيخ عبدالقادر الكيلاني وارخه الشاعر الكركوكى محمد

      شاكى بقطعة شعرية منها :

      بعون خالق حي قديم فرد يزدانى

      ياﭙلدى جامع جنت نشان غوث ﮔـيلانى

      غريمى حق اوله هر كيم دﮔـدر خالصه مخلص

      نه خوش تاريخ ايمش بش حرف ايدوب شاكى انى1260

      ***************

      1261 هـ - 1845 م

      -تعين سليم باشا ، لمنصب متصرف كركوك . ودام من (1261-1267هـ) .

      (68،87)

      -وفاة الشاعر (قاسم) في كركوك والمشهور بمخلص (قاسمي) و (سيد قاسمي) وهو من

      اشهر شعراء كركوك . ولد بتاريخ 1200 هـ، وله ديوان شعر . ويعتبر هذا الديوان

      مصدراً مهماً لمعرفة حوادث كركوك من 1237 هـ / 1821 م 1260 هـ/ 1844 م . 

      احوال الادب والحياة الاجتماعية في تلك الفترة .

      (122.ج2،ص85)

      -بناء جامع ومئذنة لتوسيع تكية (بويوك تكية) الواقعة في محلة بولاق شمال شرقي

      كركوك . من قبل الشيخ عبدالرحمن خالصي . وسمي جامع المجيدية . حيث كان محلاً

      للعبادة . وجعله في نفس الوقت مركزاً للادب والموسيقى الدينية . وكان يلقى

      فيها المناقب النبوية والقوريات الكركوكية نبغ فيها اشهر اساتذة المقام

      والقوريات امثال (مولاولى) و (حمه بيره) وغيرهم .

      وكانت ابواب التكية مفتوحة للفقراء وعابري السبيل ، حيث خصص مبلغاً قدره 500

      قرشاً (الطعامية) من قبل السلطان العثماني .

      (122،ص52)

      ***************

      1262 هـ - 1845

      -ظهور وباء الطاعون في مدينة كركوك ، وغيرها من المدن العراقية . وادى الى

      وفاة الكثير من الناس .

      (93،ص242)

      -   ورود فرمان "امر سلطانى" الى كركوك يتضمن تخصيص مبلغ قدره 500 غروش من

      قبل السلطان العثماني وذلك لخدمة التكية الغوثية وذلك في محلة بولاق ، وكان

      ذلك في شهر جمادى الاخر.

      (282 ،ص31)

      ***************

      1263 هـ - 1846 م

      -حدوث الكوليرا في كركوك . مما ادى الى هلاك الكثير من الناس .

      (172،ص22)

      -صدور فرمان سلطاني ، يمنع بيع الرقيق والاسرى .

      (124،ص2)

      ***************

      1264 هـ - 1847 م

      -صدور ارادة سنية سلطانية (فرماناً) تقضي بان يكون ابواب مضيف التكية

      والغوثية في كركوك مفتوحة للفقراء ، وابناء السبيل . وخصص مبلغاً قدره (500)

      قرشاً (طعامية) من بقايا وقف الشيخ عبدالقادر الكيلاني بناءً على استرحام

      الشيخ عبدالرحمن خالصي .

      (122،ص53)

      ***************

      1265 هـ - 1848 م

      -صدور ارادة سنية من لدن السلطان عبدالمجيد خان . يتضمن الموافقة على انشاء

      وترميم مرقد عبدالله جابر الانصاري الواقع في داقوق . وهذا تم بناءً على

      مراجعة المتولى للمرقد الشاعر الكركوكلي السيد شكرى المشهور بـ لقب (بابا

      القادري) الذي سافر الى استانبول عدة مرات بهذا الغرض . وان الشاعر المفتي

      السابق الكركوكلي سليمان وهبي تاريخ انشاء وتعمير المرقد بقطعة شعرية تاريخية

      طويلة .

***************

      1266 هـ - 1849 م

      -انخفاض درجة الحرارة انخفاضاً كبيراً ادى الى تجمد المياه في السواقي .

      والبرك والانهار الصغيرة ، واتلفت الزراعة ، والاشجار وخاصة الحمضيات كانون

      الثاني .

      (93،ص243)

      ***************

      1267 هـ - 1850 م

      -استقلت كركوك عن ولاية الموصل واصبحت مركزاً للولاية . وكانت الولاية سابقاً

      تسمى بـ(شهرزور) والاقضية التابعة له كان (راوندوز اربيل صلاحية /كفري-

      كوي سنجق رانية .

      ولما اصبح كركوك مركزاً للولاية ، قل شأن الموصل ، فانزلت الى المتصرفية

      وبقية كركوك تسعة وعشرون سنة مركزاً للولاية وبعدها أي في سنة 1879 م رجعت

      الموصل ولاية من جديد لها سنجقان بـ كركوك والسليمانية .

      (55،ص318و118،ص168)

      - تعين حاجي علي باشا كوتاهيه لى والياً على ولاية كركوك ودام (1267 هـ -

      1274 هـ) .

      (91،ص87)

      ***************

      1268 هـ - 1851 م

      -بناء قصر ملاصق للتكية الطالبانية (بيوك تكية) من قبل الشيخ عبدالرحمن

      الخالصي .

      (123،ص74)

      ***************

      1269 هـ - 1852 م

      -زار كركوك العالم الالوسي الكبير ابو الثناء شهاب الدين محمود . وهو ابن

      العلامة السيد عبدالله الالوسي .

      نشأ الالوسي في بيت علم . واخذ الاجازة العلمية من والده وكذلك ، اجازة عدد

      من علماء عصره . وعين مفتياً لمدينة بغداد سنة 1250 هـ . واستمر حتى سنة 1213

      هـ حيث فصل من وظيفته . وسافر في سنة 1267 هـ/1850 م الى استانبول لعرض

      مقدوريته على المسؤولين هناك . وعاد الى بغداد سنة 1269 هـ/ 1852 م و توفى

      فيها سنة 1270 هـ/ 1853 م . وكتب مشاهدات رحلته الى استانبول وسماه (نشوة

      الشمول في السفر الى اسلامبول) وخص عودته بكتاب الثاني (نشوة المدام في

      العودة الى مدينة السلام) .

        بعد وصوله مدينة الموصل عرج الى اربيل ، فالتون كوبري ومن ثم تريث فترة في

      مدينة كركوك . وكتب مشاهداته في كركوك وقال (... وكثر الزوار في الليل

      والنهار وذلك لمزيد نجاية اهل كركوك وسلوك مشايخهم وعلمائهم مع ايفادة احسن

      الملوك ولما ان اسود من الليل جنحه وخفنا ان يخفف بجناحه في الخافقين صيحة )

      جزعنا العزيمة على الذهاب للحمام ، فطلبنا في اولئك العقود الرخصة بالقيام

      ... ولما كشفت الشمس قناعها ، وارتفع سراد منها واضاءت مشارفها ، عرجنا الى

      القلعة لزيارة الوزيرين مخللنا في مجلسهما عصام الفكاهة نحو ساعتين ، ثم

      ذهبنا لدعوة الخليل سليمان افندي المفتي وناظر الاوقاف فرايناه على قدم حضرة

      ابراهيم عليه السلام في رعاية الاضياف. ولقد جاء يحمل ذهبي الدثار قضي الشعار

      مع بدائع ماكولات . وغرائب طيبات . وقد كان دعان قبل بيوم حين جاء لزيارتنا

      مع القوم ) .

      (82،ص3)

      -هطول امطار غزيرة في كركوك .

      (82،ص3)

      ***************                                 

      1270 هـ - 1853 م

      -تاسيس بناية السراي الحكومي في كركوك المسمى (مجيدية سرايى) وارخ تاريخ

      تاسيسه الشاعر الكركوكلي سليمان وهبي بقصيدة وهذه مقطعها :-

      تصديقله داعيسى وهبي سويلدى تاريخنى

      بو سراى نوينا بنياد خان عبدالمجيد

      المعنى :

      قام داعية وهبي مصدقاً وقال تاريخه

      ان السراي الجديد البنيان هذا قد شيده السلطان عبدالمجيد

      وتم هدمه في شهر مايس من عام 1971 م من قبل حكومة الدكتاتورية العنصرية

      البائدة وبنيت مكانه بناية يشغله الان مديرية شرطة كركوك ، قرب القشلة .

      (127،ص72)

      ***************

      1271 هـ -1854 م

      - تشيد تكية الشيخ عبدالباقي في محلة شاطرلو . اسسها الشيخ عبدالباقي بن

      الشيخ اسماعيل عليهما الرحمة .

      وفي سنة 1302 هـ/ 1884 شيد فيه جامع . وتم تجديده في سنة 1397 هـ/ 1976 م من

      قبل الشيخ عبدالجبار بن الشيخ مصطفى وحسب ما ورد في لوحة كبيرة من الفخارثبت

      على جدار التكية من الخارج .

      -   تجديد بناية جامع علي باشا الواقعة بين بناية خانقاه وسراي كركوك من قبل

      علي باشا وارخه الشاعر الكركوكلى المفتي سليمان وهبي قصيدة تاريخية جميلة

      منها :

      اشبو جامع يقيلوب هركسه اولمشدى مراق

      ايجى طيش قاموطولمش ايدى طاش وطوبراق

      شهرزور واليسى تجديدينه ايتدى همت

      يعنى سيد علي باشاى كريم الاخلاق

      وهبي ايفاى دعا ايله ديدى تام تاريخ

      جامع نو اوله مقبول عليم خلاق

      "1271ص35،282"

      -   تأسيس مقبرة في منقة القورية باسم " سيد على ﭙــاشا مزارلغى" أي مقبرة

      السيد على ﭙــاشا من قبل متصرف كركوك السيد على ﭙــاشا.

      في يومنا هذا قسمت المقبرة الى قسمين يتوسعها شارع ،حيث سميت قسم الاول منه

      مقبرة شهداء التركمان بسبب دفن فيه شهداء التركمان الذين استشهدوا في مجزرة

      14-16 تموز 1959.

      اما القسم الثاني من المقبرة فسميت باسم مقبرة احمد اغا لدوره الكبير في

      المساهمة لترميم وتعمير وبناء سور للمقبرة في سنة 1366هـ/1947م وتم ذلك

      بتبرعات مالية من الاهالي كركوك وارخه الشاعر الكركوكلى محمد صادق بقصيدة

      شعرية فالبيت الاخير منها تشير الى تاريخ الترميم

      جوهر تاريخنى بر الف ايله صادق ﭽـيقار

      معمور اولدى اشبو قبرستان ملت تامنه

      والسيد احمد من مشاهير كركوك ويتصف بالشجاعة وحب الخير وكان يدير اكبر مقاهي

      كركوك من املاك عائلة آل نفطجي زاده في بداية لسوق القورية وسميت الساحة

      المقابلة للمقهى بساحة احمد اغا ، واليوم معروفة هذه الساحة بنفس الاسم "

      ساحة احمد اغا ".

      282،ص79-80

      

      ***************

      1272 هـ/1855 م

      -صدور قانون الاراضي وكان الغرض الرئيسي من هذا القانون منحصراً في الاراضي

      الاميرية للفصل بين ما لاصحاب تلك الاراضي وما للحكومة من الحقوق فيها . وكان

      في 7 رمضان واعترف قانون الاراضي بخمسة اصناف وهي 1- المملوكة 2-الاميرية

      3-الموقوفة 4-المتروكة 5- الموات .

      (128،ص117)

      ***************

      1273 هـ - 1856 م

      -صدور قانون الطابو .فقد وضع امر تسوية الحقوق المتعلقة بالاراضي الاميرية

      وتحديدها على اسس اصح من سبقه وانشأ نظاماً قانونياً لتسجيل الحجج والعقود

      الخاصة بالاراضي . وقد عالج هذا القانون والنظام الصادر بعده في 7 شعبان سنة

      1276 هـ/1859 مسالة منح سندات التمليك او الـ (تفويض) لاصحاب الاراضي

      الاميرية وقد ادخل هذا النظام الى العراق في عهد مدحت باشا حوالي سنة 1870 م

.

      ***************

      1274 هـ/ 1857 م

      - تعيين تقي الدين باشا والياً على ولاية كركوك . ودام من سنة 1274 هـ - 1276

      هـ .

      (91،87)

      

      

      

      1275 هـ-1858 م

      -انشأت في كركوك دائرة الدفتر الخانى وهي ادارة لتسجيل و تسليم السندات

      والمعاملات المتعلقة بالاموال غير المنقولة . وكان مركز نظارة الدفتر خانة في

      استانبول . وانشىء لها فروع في جميع الولايات والالوية في المملكة العثمانية

.

      (128،ص162)

      

      -وفاة شيخ الطريقة القادرية عبدالرحمن بن الشيخ احمد المشهور بـ (خالص) . 

      ولد في كركوك عام 1212 هـ/ 1797 م . درس الابتدائية في كركوك .وبعدها انهى

      تحصيله العلمي في بغداد على يد العلامة الشيخ روزبياني وحصل على الاجازة

      العلمية ، وبعدها عاد الى كركوك ، وانشغل في العبادة .

        بعد وفاة والده تولى مقام الارشاد الديني في التكية الذي بناها في داخل

      الجامع مع المنارة المشهورة في سنة 1262 هـ/ 1845 م .

      وهو من كبار متصوفي وشعراء كركوك له مؤلفات منها :-

      1- ديوان شعر /يحتوي على اشعاره التركية والفارسية . طبع مرتين أحداهما في

      سنة 1284 هـ/1867 م في استانبول . والمرة الثانية في 1367 هـ/1948 في طهران

      تحت اسم (جذبه عشق) .      2- كتاب المعارف في شرح المثنوي الشريف . قام بشرح

      مثنويات مولانا جلال الدين الرومي من اللغة الفارسية الى التركية .        3-

      ترجمة بهجة الاسرار قام بترجمة مناقب الشيخ عبدالقادر الكيلاني من كتاب نور

      علي بخش . من العربية الى التركية .

        وحسب وصيته دفن في بيوك تكية . وكان من عباد الله الصالحين ، كثير العبادة

      والصلاح . وكان له خمسة اولاد وهم الشيخ علي والشيخ عبدالقادر (فائض) والشيخ

      عبدالواحد والشيخ رضا والشيخ حسن .

      (122،ص82)

      -نقلت السجادة النبوية الشريفة من كركوك الى استانبول ، في عهد السلطان

      عبدالمجيد بن السلطان محمود الغازي وبقيت الى زمن السلطان عبدالحميد الثاني

      الذي امر بحفظها بين سائر الامانات النبوية . غير ان اصحابها الشرعيين ،

      اعلنوا مراراً عديدة عدم رضائهم على نقلها . ولما اشتد الحاحهم وكثرت

      توسطاتهم صدرت الادارة السلطانية باعادتها الى كركوك حيث تقيم الاسرة (خادم

      السجادة) فاعيدت ولاتزال في كركوك حتى يومنا هذا .

      (78،ص83)

      -وفاة الشاعر والخطاط (محمد حسين ابن احمد) في كركوك، المشهور بـ (خاكى) وهو

      من شعراء كركوك من سكنة محلة المصلى بكركوك وهو من العلماء المجازين في عصره

      .وكان كاتباً خاصاً للمرشد الديني المشهور الشيخ عبدالرحمن خالص . وكان

      خطاطاً بارعاً مشهوراً انذاك . دفن في مقبرة المصلى بكركوك الواقعة بين مسجد

      مسلم اغا ومدرسة المصلى الابتدائية .

      ***************

      1276 هـ- 1859 م

      -تعيين اسماعيل باشا ، لمنصب والياً في كركوك .

      (91،87)

      -   تأسيس وبناء جامع باسم حاج خضر الواقعة في محلة ﭙـيريادى ، من قبل حاج

      ﭙريادى  مازالت شاخصة على حالتها الى يومنا هذا وارخه الشاعر الكركوكلى

      عبدالله صافي بقصيدة تاريخية منها :

      ياﭙديروب توفيق حقله بو عبادتخانه يى

      بولدى حاجى خضر افندى سعى ايله خيرات تمام

      صافيا جبريل دل الهام حقله سويلدى

      طاعة معروفة " تاريخنى حسب المرام

      "ص282.36"

      وكتب قطعة شعرية باللغة التركية على قطعة من مرمر ومثبته على الباب الخارجي

      للجامع.

      الهى قبل ترحم حالمه فخر رسالت عشقنه

      ايله درمان درديمه شاه ولايت عشقنه

      عاشق ايسن قيل نمازى جون سعادت تاجيدر

      سن نمازى شويله بيل كه مؤمنك معراجيدر

      ***************

      1277 هـ- 1860 م

      -اعدام المغني (موجيلا) في كركوك . وهو مغنٍِِ شعبي صاحب اصول (موجيلا

      المعروف في الاوساط الفنية . وقد ادين لقتله احد الاشخاص .ونفذ حكم الاعدام

      على ملأ من الناس لكون القتيل من الشخصيات المرموقة في البلد) .

      (116)

      ***************

      1278 هـ-1861 م

      -ورد امر سلطاني (فرمان) الى كركوك يتضمن بذكر اسم السلطان عبدالعزيز بن

      السلطان محمود الثاني ، بسبب جلوسه على العرش العثماني في مساجد كركوك في

      الجمع والاعياد ولد بتاريخ 1830 م . وخلع في سنة 1876 م وانتحر في عام 4

      حزيران 1876 م ودامت فترة حكمه (15) سنة وهو فتح قناة السويس .

      (91)

      ***************

      1279 هـ-1862 م

      - تاسيس كنيسة الكلدان في قلعة كركوك . وتعرف باسم ام الاحزان و يسميها

      العوام باسم (نماز ئه وى) بمعنى دار الصلاة ، ويقال انها بنيت على انقاض

      كنيسة اقدم منها . الا ان بقايا البناء الحالي هو التجديد الاخير لها عام

      1903 م .

      وانهارت هذه الكنيسة في عام 1965 . وقد قامت الهيئة المسؤولة بصيانتها برفع

      كافة الانقاض منها وترميم اعمدتها واقواسها .

      (88،ص10)

      ***************

      1280 هـ-1863 م

      -تاسيس قشلة كركوك ، او الثكنة العسكرية . وتم بناؤها في عهد السلطان

      عبدالعزيز بن السلطان محمود الثاني . وسمي بـ(عزيزية قيشله سي) والتي تمثل

      فيه معمارية نادرة في العالم وفريدة في العراق . بجوار السراي القديم المسمى

      (مجيدية سرايى) .

      تتكون بناية القشلة من ثلاث وسبعين غرفة . اضيفت لها غرفتان في الطابق العلوي

      عند الواجهة الامامية ، وفوق الباب الرئيسي المطل على الشارع (هدم والغي

      هاتين الغرفتين اثناء ترميم وصيانة القشلة في سنة 2001 لاتعتبر هاتين

      الغرفتين من البناية الاصلية . 1- وهناك غرف متداخلة مع بعضها البعض بما

      يتجاوز عددها الثمانيين بالاضافة الى تسع قاعات كبيرة وسبعة اماكن ومحلات

      خاصة كانت مخفية عن الانظار ، وبذلك يقرب عدد غرف القشلة من مائة غرفة .

      وللقشلة ثلاث ابواب اشتهرت باسماء 1- (بياده قبوسى)بمعنى باب المشاة

      .2-(سوارى قبوسى) بمعنى باب الخيالة .3-(ارخه قبوى) بمعنة الباب الخلفي .

      وفي فناء القشلة الواسعة كان في الوسط حوض شيد عليه جامع في سنة 1330 هـ/1912

      م . بتبرعات الاهليين . ولا يشاهد في الوقت الحاضر اثرا لهذا الجامع الذي

      ازيل عن الوجود بعد الحرب العالمية الاولى .

      وارخ بناء القشلة الشاعر الاربيلي (يعقوب) بقطعة الشعر التاريخي وباللغة

      التركية ، متكونة من ستة ابيات . نقشت على قطعة من المرمر والمنصوب على الباب

      الرئيسي للبناية ، ويصعب معرفة نصوصها كاملة ً . ونقل نصوصها كاملة الباحث

      الاستاذ المحامي عطا ترزي باشى . وترجمها الى العربية في ايلول من عام 1985

      وقدمها الى ادارة المتحف كركوك .

      وقد جاء البيت الاخير من هذا الشعر متضمناً تاريخ عام البناء بالحساب الابجدي

      كما ياتي

      نظيف يوسف كبى تاريخ تامن سويلدى يعقوب

      سياه دولت اسلامه لايق اولدى بو قشلة

      بمعنى قال يعقوب في تاريخ هذه القشلة بحساب الجمل التام (اسوة بـ يوسف نظيف)

      انها تليق بجيش دولة المسلمين (والظاهر ان شاعراً اخر اسمه يوسف نظيف كان قد

      كتب شعراً تاريخياً لها . والحصول على المعلومات المفصلة حول القشلة) مراجعة

      البحث التي كتبها الباحث الاستاذ عطا ترزي باشى ، ونشرها في مجلة الاخاء ،

      العدد 194 آب ايلول 1988 . والتي لخصت هذه المعلومات من تلك البحث .

      -وفاة الشاعر الكركوكي سيد محمد صالح ، ومخلصه في شعر (سيد) بن سيد عبدالغني

      افندي من بيت نقيب زاده .

      كان خطيباً بارعاً ويجيد بصورة تامة ، وكان يشغل منصب امام وخطيب جامع النبي

      دانيال في القلعة . ودفن في مقبرة الجامع .

      -تاسيس دائرة التلغراف في كركوك . أي دخول التلغراف لاول مرة الى  كركوك .

      واشار الشاعر الكركوكي طيب اوغلو الى ذلك في بعض قصائده منها :

      

      جانب بغداده يازغل تلغرافله شرح دل

      أي طيب اوغلى اكا هيج بر مكان اولماز قياس

      (129،ص57)

      المعنى :

      اكتب الى بغداد برقياً عن معاناة الفؤاد

      (ياطيب اوغلو) فبغداد لا لها مثيل ولاعديل

       

      ***************

      1281 هـ-1864 م

      -صدور قانون الولايات ، ويعتبر هذا القانون المحاولة العملية لاصلاح حال

      الولايات من جميع النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتاكيد خضوعها

      للدولة وكان من اهداف هذا القانون اشراك الاهالي في ادارة امور بلادهم .

      فقد شكلت ولايتان في العراق هما ولايتا بغداد والموصل ، شملت الاولى ولايتي

      بغداد والبصرة القديمتين . وشملت الموصل ولايتي الموصل وشهرزور " كركوك "

      وقسمت هذه الولايات الى الالوية والاقضية التالية :-

      ولاية الموصل

      أ‌-       لواء الموصل

      ب‌-  لواء كركوك وقسم كركوك الى

      1-     قضاء راوندوز 2-قضاء اربيل 3- قضاء صلاحية كفري

       4- قضاء كوي سنجق 5- قضاء رانية .

      (117،ص358)

      ***************

      

      1281هـ-1864م

      -   مغادرة الشاعر والمؤرخ محمد مهرى الكركوكى مدينة كركوك . متوجها نحو

      استانبول . وعين مترجما في الباب العالي . وفي 4محرم 1295هـ عين قنصلا للدولة

      العثمانية في مدينة خوي . بـ"ايران " وهو اديب بارع ومؤرخ مشهور له اكثر من

      10 مؤلفات .

      -       تأسيس مدرسة ابتدائية في كركوك باسم " مدرسة رشدية " واقعة راس جسر

      الحجري .

      (103،ص687)

      ***************

      1282هـ - 1865م

      -   على اثر جلوس السلطان عبدالعزيز صارت العملة المتداولة تدعى بـ"الذهب

      المجيدي" بـ"الليرة العثمانية " وعرف ذلك حتى اواخر ايام الدولة العثمانية .

      وشاعت في كركوك وغيرها من المدن العراقية بهذا الاسم .

      (73،ص162)

      ***************

      1283هـ - 1866م

      -   تطبيق اسلوب القرعة في كركوك لاداء الخدمة العسكرية . عند اجراء القرعة

      كان يجتمع عدد غفير من الاهالي . واذا كانت ورقة الساحب بيضاء ، كانوا

      يهلهلون ويفرحون ، لان ذلك الشخص كان يعفى من اداء الخدمة العسكرية واما اذا

      كانت ورقته باللون الاسود ، كانوا يقعون في ويل .

      (91،ص84)

      ***************

      1284هـ - 1867 م

      -       سقوط ثلوج بكميات كبيرة ، واتلف الكثير من الاشجار والمزروعات .

      (93،ص247)

      ***************

      1285 هـ - 1868 م

      - تأسيس اول مدرسة ابتدائية في كركوك باسم " الرشدية " في عهد المتصرف هاشم

      باشا ، وذلك بمساعدة الاهلين في المدينة .

        ولعل هذه المدرسة هي نفس مدرسة " فيض اطفال " الواقعة في محلة " اخي حسين "

      في البناية المعروفة بدار "باباجان"1 وقد بذل المتصرف اللاحق نافذ باشا في

      رفع مستوى المدرسة بالانفاق على المدرسة من حالة الخاص . وتشجيع اهالي

      المدينة على ارسال اولادهم الى هذه المدرسة .

        وهذا يعتبر اول خطوة في سبيل نشر الثقافة الحديثة في المدينة . كانت مدة

      الدراسة في المدرسة الرشدية ثلاث سنوات . بعد الدراسة في الكتاتيب اولا واعقب

      ذلك الالتحاق بالمدارس الابتدائية مباشرة .

      ان الدراسة الرشدية هذه تعادل في وقتنا الحاضر الدراسة المتوسطة " او قد

      لايقبل فيها الا خريجو الدراسة الابتدائية . اما مناهجها الدراسية فقد كانت

      تشتمل على دروس الرياضيات والهندسة والجغرافية والتاريخ وحفظ الصحة وعلم

      الحال واللسان والخط . وكان التدريس باللغة التركية . اما ملاك المدرسة

      الرشدية ، فكان لايزيد عن ثلاث معلمين في الغالب .

      (131،ص42 و 132 ،ص156)

      ***************

      1286 هـ - 1869م

      - وفاة متسلم كركوك " وكيل متصرف " حسن افندي بن احمد ، وارخ الشاعر الكركوكى

      صافي تاريخ وفاته بقصيدة شعرية ، وقد جاء البيت الاخير من هذا الشعر متضمنا

      تاريخ وفاته بالحساب الابجدي كما ياتي :-

      بو ملك صافى صورتله ديدى تاريخنى

      قالدى بر رحمت حقه حسن ايدى حسن

      المعنى بالعربية :

      لتصف احد الملائكة بصورة صافية مؤرخا وفاته :

      قد غرق في بحر الرحمة حسن ذو الخلق الحسن

      واسرته تعرف باسم " حسن افندى زاده " في كركوك قدموا الى كركوك في عهد

      السلطان مراد الرابع . وسكنوا في القلعة في محلة الحمام واليوم ابناؤهم

      معروفون بلقب " حسني " نسبة الى جدهم حسن افندى . وهو جد الشهيد عطا خير الله

      والشهيد الدكتور احسان خير الله الذين استشهدا في احداث مجزرة كركوك في

      14تموز 1959 .

      (133،ص61)

      -   سلبت قافلة في كركوك من قبل رجال عشائر الهماوند . فجهزت الحكومة عليها

      جيشا ، فالقى القبض على ثلاثة من رجالها ، فتبين ان واحداً منهم كان ضابطاً

      ففر والتحق بها واسمه "زاله" والاخران اعترافا بالجرائم التي ارتكبوها ،

      فسيقا للمحاكمة .

      ( 134،ص11)

      - اطلق اسم "شهرزور " على سنجق كركوك ، واللفظة مؤلفة من كلمتين فارسيتين هما

      " شهر " ومعناه الحديثة و"زور" ومعناه القوي او القاهر منذ ابتداء اصلاحات

      مدحت باشا والي بغداد .(1869-1872)  حيث كانت كركوك مركز ايالة شهرزور ، تدخل

      فيها الوية كركوك واربيل والسليمانية ، ويحكم تلك الايالة " متسلم " بعينه

      والي بغداد .

      كانت كركوك بلدة هامة من الناحية العسكرية ووضعت فيها حاصية دائمة .كما انها

      كانت موطنا مهما يمد الحكومة العثمانية في العراق بالموظفين المدنيين والدرك

      " الجندرمة " موضع الاعتماد .

      (80،ص241)

      -   انشاء مدرسة الصناعة في كركوك من قبل اهالي المدينة . وفي سنة 1291هـ /

      1874م عهد المتصرف نافذ باشا اهتم اهتماما كبيرا بهذه المدرسة وبعدها اهمل

      وارتفع مستوى التعليم فيها عند مجيئ المتصرف عون الله الكاظمى في سنة 1908م

      وبنايتها كانت في نهاية شارع اطلس " الاستقلال حاليا " عند مدخل الشارع من

      الجهة الشرقية . واتخذ بعد الحرب العالمية الاولى مقرا لمديرية شرطة كركوك

      حتى عام 1960م . تم هدمها بسب امحاء الاثار التركية في المدينة . ومكانه

      حاليا عرصة متخذة موقفا للسيارات العامة .

      (89،ص30)

        كانت تهتم هذه المدرسة بنشر الثقافة المهنية الفنية . لقد كانت الدراسة في

      هذه المدرسة خمس سنوات بعد الدراسة الابتدائية او ما يعادلها انذاك . تدرس

      خلالها العلوم النظرية الدروس الاتية : الجبر والهندسة والجغرافية والتاريخ

      والعقائد الدينية واللغة العربية والفرنسية .

      اما الدروس العملية فكانت تشمل على الفروع الاتية : الحدادة ، البرادة ،

      الميكانيك ، صناعة النسيج ، صتاعة السجاد والكنبار ، النجارة ، صناعة الاحذية

      ، وغير ذلك وكان يستعان في تدريب الطلاب على هذه الصناعات ببعض " الاسطوات "

      المهرة فيها .

          قلنا ساهم الاهلون في انشائها وادامتها ، الا انه كما يبدو قد فترت الهمة

      واخذت الدراسة فيه تتقهقر بسبب توقف الناس عن البذل والمساعدة .

      ولقد شكا طلاب هذه المدرسة حالهم على صفحات جريدة الزوراء بعددها المرقم 547

      سنة 1292هـ وطالبوا الحكومة بانقاذهم عن طريق حث الاهلين على البذل والمساعدة

      ثانية . ولقد علقت الجريدة هذه الشكوى قائلة: " فيما عجبا لبضع الاهالي

      المرموقين ، عدم تقديم المساعدة هذه ، ليبقى اولادهم مفتوحي الابصار في وادي

      الجهل والرمات . فيا ويحهم هلا جنبوهم هذه المغازة من العطب والخراف ؟ والعلم

      والمعرفة رأسمال دائم . يدع صاحبه في كل حال ومحل ، معززا مكرما ! لان ثروة

      الجاهل . لا ارانا الله وجه الجهل ، ولاحرمنا من مشاهدة محبا العلم والفضل

      وتمناه اذا وطا الادبار ظهريهما ولطمت الدواهي وجنتيهما تكون اعادتهما مرة

      اخرى شيئا مشكلا وامرا مستحيلا ".

      (141 ،ص183 )

      ***************

      1287 هـ- 1870 م

      - صدور قانون ادارة الولايات في 27 شوال . وبموجب هذا النظام الجديد قام مدحت

      باشا باستطلاع اراء المتصرفين والقائممقامين ثم تقرير الولاية والاقضية

      بنواحيها وقراها .

        وكان كركوك يسمى شهرزور وبموجب هذا القانون الجديد صارت كركوك يسمى " لواء

      كركوك " وكان يديرها 1-المتصرف ، معاون المتصرف بدلا من الكهيات ويدير

      الاقضية القائممقام 2-الكاتب .

      (118،ص 170 )

      -  اراد مدحت باشا انعاش الحركة الزراعية ، وقام في هذه السنة "1870 " بتفويض

      الاراضي الزراعية الى المزارعين في المدن والقصبات .

      (135،ص46)

      ***************

      1287 هـ - 1870 م

      - زيارة الشاعر الكركوكى المشهور بـ"مور بابا علي " مع ابنه الشاعر "غلامي"

      كركوك . قادما من مدينة سيواس التي ذهب مشيا الى هناك من كركوك . وسعى لنشر

      الطريقة القادرية هناك . بنى في سيواس تكية اجراء مراسيم  الطريقة بصورة

      مستمرة .

        وسبب زيارته لمدينة كركوك ، هو زيارة مرشده الشيخ عبدالرحمان خالص ولما علم

      بوفاة الشيخ وقصد الشيخ علي الطالباني شاغر مقام الارشاد .

      ومكث ثلاثة اشهر كضيف عند شيخ علي ، وبعدها غادر كركوك علما انه ولد في كركوك

      عام 1805م اسمه محمد بن احمد باشا وهو من مشاهير شعراء كركوك وتوفي سنة 1229

      هـ / 1882م . وفي شهر اذار يوم الجمعة في سيواس وله كتاب باسم " تنبيه

      السالكين " ويشرح فيه الطريقة القادرية .

      واما ابنه الشاعر غلامى ، فقد ولد عام 1854 م . وهو عبدالقادر غلاصى افندى من

      مشايخ الشيخ عبدالرحمان خالص . ومن خلفاء الطريقة القادرية وتوفي سنة 1886م .

      ودفن في سيواس بتركية . وهو من المؤلفين العثمانيين ، وله ديوان مطبوع .

      (112،ص30)

      -   زيادة النشاط الاقتصادي في كركوك ، بسبب تزايد المحاصيل الزراعية خاصة

      الشعير . مما ادى الى توفر كميات منها تفيض عن الحاجة المحلية وتم تصديرها

      الى خارج الولاية .

      -   ادخل نظام البلديات الى المدن . اذ تقرر تشكيل المجالس البلدية في

      الولايات العثمانية . ولكن هذه المجالس المحلية والبلدية لم تحرز تقدماً يذكر

      .

      (117،ص54)

      **************

      1288هـ -1871م

      -       تعيين محمد ثابت باشا ، لمنصب متصرف كركوك .

      (91،87)

      -   بناء وتأسيس ماء للسبيل " جشمه " من قبل المتصرف كركوك محمد ثابت باشا .

      وارخه الشاعر الكركوكى حسن بك زاده احمد صبري بقصيدة شعرية تاريخية

      بارك الله زهى جشمة ثابت باشا

      بوكا مانند اولماز جشمه كوثر حاشا

      قلمم جوهر تاريخنه دلننشته اولوب

      حيستجوايلر ايكن هر طرفى بى بروا

      صبريا اب مصفاسك ايجنلر ديديلر

      اب حيران ايجورير بزلره ثابت باشا

      (133،ص61)

      المعنى

      بارك الله من سبيل ماء اسسه ثابت باشا

      لايساويه في المكانة عين الكوثر حاشا

      تعطش قلمي لبيان تاريخه الجوهر

      فاخذ ينظر في حواليه حائرا مدهوما

      قال الذين اوردوا ماءه الصافي ياصبري

      ياله من ماء حيران سقانا به ثابت باشا1218هـ

      -   ظهور وباء الكوليرا في كركوك وادى الى هلاك الناس ، ووصفه الشاعر

      الكركوكى عبدالله صافى بقصيدة طويلة .

      (136،ص61)

      **************

      1289هـ - 1872م

      -   انشاء وتأسيس بناية اتخذت مقرا للشرطة " قره غولخانه " . وارخها الشاعر

      الكركوكى حاج عبدالله صافي بقصيدة شعرية .

      (نفس مصدر السابق )

      جيقاروب جوهر تاريخنك اودمده صافى

      قراقولخانه بوموقعده ديدى دوشدى ﮔوزل1289

      **************

      1290هـ - 1873م

      -   وفاة الشاعر والعالم الكركوكى ابراهيم رازى في كركوك . وقد ولد في سنة

      1219هـ / 1804م في كركوك . وكان مؤذنا في جامع قاضى اوغلو .

      (137،ص27)

      -انتشار مرض الكوليرا في كركوك ، ويسمى محليا بـ" بيوك قوصاغ" وقد كتب الشاعر

      عبدالله صافى الكركوكلى قصيدة يؤرخ ويصف الحالة العامة في كركوك وندرج البيت

      التي يتضمن تاريخ انتشار الوباء القاتل .

      باقاراق بير جوق احبابه بو تاريخى ديدم

      باقدى جوق جانى كلوب كركوكه دوشدو قوليرا

      بحساب ابجدية الحروف ، يكون تاريخ انتشار المرض في كركوك سنة 1290هـ .

      الترجمة العربية

      حلت الكوليرا في كركوك وقضت على العديد من الارواح

      -   وفاة الشيخ الطريقة المولوية الحاج صالح في كركوك . وارخ الشاعر الكركوكى

      روؤف تسينلى في منظومة شعرية . وبين بانه شخصية مرموقة وذو علم واخلاق عالية

      وهذه الابيات الاخيرة من القطعة

      رحلتى عشر محرمده خلوصك عرض ايدر

      خاص اليركن رؤف طبع فقيره بيردى

      مصرع تاريخنى بولمق ايجون بو وزنده

      مرد كامل حاجى صالح تاج بوش مولوى

      (127،ص136)

      الترجمة العربية

      ان رحيله في عشر المحرم لديل على اخلاصه

      سيما اذ هو الامام المقتدى لرؤف ذي الطبع السليم

      بغية ايجاد تاريخ موته في الوزن الشعري ذي

      الرجل الكامل الحاج صالح المتوج بتاج الطريقة المولوية .

      -       تعين يوسف مظهر باشا ، لمنصب متصرف كركوك . ودام من "1290 1291 هـ"

      (91 ،ص87)

      **************

      1291هـ- 1874م

      -تعيين الفريق نافذ باشا ، لمنصب متصرف كركوك . ودام من "1291-1293هـ " .

      (91،87)

      - تأسيس القشلة الثانية باسم " رديف دبو قيشله سى " انشئ في عهد متصرف كركوك

      الفريق نافذ باشا .

      ارخه الشاعر الكركوكلى عبدالله صافي بقطعة من الشعر التاريخي متكونة من ستة

      ابيات منقوش على قطعة من المرمر والمنصوب على الباب الرئيسي للقشلة والبيت

      الاخير من الشعر يتضمن فيها تاريخ عام البناء بالحساب الابجدي كما ياتي :

      اوج نفر كلدى همان صافى ديدى تاريخن

      باق نه اعلا اولدى انشا اسشبودبوى رديف

      المعنى

      جاء ثلاثة انفار وهو قائل تاريخه

      ياله من صرح مشيد معسكر الرديف هذا

      وهذه القشلة كانت تستعمل كمخزن للعينة والاعاشة للجيش المرابط في كركوك . وهي

      مخصصة للجنود والاحتياط . وبعدها اتخذت مستشفاً عسكريا في كركوك الى الاونة

      الاخيرة وبعدها حولت الى مقر قيادة الانظباط العسكري حتى السبعينات . والان

      مقر لجمعية المحاربين القدماء في كركوك اما الاقسام اخرى من البناية اتخذت

      للحانوت والنادي العسكري.

      (138 )

      **************

      1292هـ - 1875م

      -       انشاء الجسر الحجري " طاش كوبرى " في كركوك من قبل الفريق نافذ باشا

      متصرف كركوك .

      وكان الناس يعبرون الخاصة مشياً او على ظهور الحمالين ، وذلك لعدم وجود قناطر

      للعبور عليها . وصادف يوما ان امراة كانت تعبر على ظهر حمال ، وقد ظهر القسم

      الاسفل من ساقيها . فشاهد ذلك احد الفضوليين فانشد يقول :

      دال اشاغى

      دال بينمش دال اشاغى

      جرشافو جاك يوخارى

      بالاغو صال اشاغى

      بمعنى غطي وجهك بعباءتك ، واما ازرارك فمدها لتستر ساقيك .

      وعندما سمعت المراة ذلك ردت عليه :

      دال اشاغى

      دال بينمش دال اشاغى

      بيغلريو تراش ايله

      كوزلريو صال اشاغى

      بمعنى :

      اجل عليك ان تحلق شواربك وتغمض عينييك وتغمض بصرك الى الارض ، خجلا من هذه

      الحال .

      وعندما طرق ماوقع من ذلك مسامع نافذ باشا متصرف كركوك يومذاك اخذ يفكر ببناء

      قنطرة على نهر خاصة صو وقد تم تشييدها بجهود ابناء المدينة الغيارى ومن

      تبرعاتهم العينية  .

      وقد ورد تاريخ بناء القنطرة على لسان الشاعر الكركوكي (صافي) بهذين البيتين .

      هاتف غيب مجوهر ديدى صافى تاريخ

      يابوب اقبال ايله بوكوﭙرويى نافذ باشا

      المعنى :-

      هاتف الغيب ارخ تشييد الجسر هذا بالحرف المنقوط

      انجز تشييده ياصافي بامر من نافذ باشا

      كما ارخ ذلك شاعر كركوكي اخر هو (قابل) بهذين البيتين :-

      جوهرين تاريخينى قابل ديدى

      فاعبروا هذا صراط مستقيم

      انظر عطا ترزى باشى ، كركوكك طاش كوبرسى ، جريدة بشير العدد 18-19 لسنة 1959

      ،ص4 .

      **************

      1293 هـ- 1876

      - استلم متصرف كركوك فريق محمد نافذ باشا برقية من والي بغداد وناظر عسكري

      عبدالرحمن نوري ، تتضمن خلع السلطان عزيز عن العرش ، ونصب السلطان مراد في

      مقامه ، وكان يوم 18 مايس .

      واعلن متصرف كركوك هذا الخبر اهالي المدينة في نفس اليوم وكانت تبليغات

      الحكومة واوامرها تذاع على الناس قبل الحرب العالمية الاولى بواسطة بلدية

      كركوك . حيث تلصق الاوامر على جدار البلدية والاماكن الاخرى من المدينة .

      وبعد صدور الجرائد في كركوك صارت الاوامر الرسمية والتبليغات والاعلانات تنشر

      في تلك الجرائد ويعلن للناس واضافة الى الجرائد كانت تبلغ كذلك بواسطة نشره

      يومية اخبارية باسم (اﮊانس) واطلق عليه بعض الوقت اسم (ورقه) .

      واما الاعلانات الشخصية ، كانت تبلغ لاهالي المدينة بواسطة المنادين الذي

      يعلن تلك الاعلانات في الاماكن المزدحمة من الناس لقاء اجر . وهذه الحالة كان

      مستمرة حتى سنة (1950) م خمسينات من هذا القرن العشرين .

      129 .ص 57

      - وفاة الشاعر الكركوكلي ابراهيم ادهم المشهور بمخلص (رازى) ولد عام 1219

      هـ/1804 م ، وكان قارئا ومؤذنا في جامع قاضي اوغلو الكائن في محلة حلواجيلر

      (الحلوجية) والتي بناه السيد محمد غوث افندي .

      276 .ص 120

      -انشاء جامع في منطقة محلة بكلر ، من قبل الحاج علي باصوان زاده و يعرف عند

      اهالي كركوك باسم جامع الملا قاوون .

      **************

      1294 هـ-1877

      -حلول اجمل واحلى فصل ربيع في هذا العام 1294 هـ ، حيث اطرى الشاعر عبدالله

      صافي الكركوكلي وصفه في قصيدة مشهورة .

      91 .ص 23

      -افتتاح مجلس النواب العثماني الاول في اليوم الرابع من اذار .

      139 .ص83

      -تعيين عاصم باشا لمنصب متصرف كركوك . ودام من 1294 هـ - 1296 هـ

      91 .87

      -بدء تطبيق قانون التشكيلات البلدية في الولايات العثمانية . غير ان تشكيلات

      البلدية الحديثة اول مابدأت في المدن العثمانية في سنة  1287هـ/1870م عندما

      نص الفصل السابع من نظام ادارة الولايات الصادر في 29 شوال 1287 هـ على لزوم

      تاليف مجلس بلدي في كل مدينة وقصبة متكونة من رئيس ومعاون وستة اعضاء . وعليه

      ان يتخذ الاجراءات الكفيلة بتحسين الحالة الحية في المدينة ويهتم باصلاح

      الطرق والشوارع والجسور فيها .

      وبانارة شوراعها وتجهيزها بالمياه وحمايتها من الحرائق . وتعين الحراس

      الليلين فيها .

       77. ص 118

      ولكن لم يبدأ االتنفيذ الا بعد اعلان الدستور ، حيث بدء تطبيق قانون بلديات

      الولايات العثمانية المنشور في 23 ايلول 1295 الرومي الموافق 27 رمضان 1294

      هـ . ولقد سادت البلديات في كركوك بموجب هذا القانون الذي جرى تطبيقه فيه الى

      حين صدور قانون ادارة البلديات الرقم 84 لسنة 1931 م .

      140 .ص 181

      **************

      1295 هـ-1878 م

      -تاسيس مراكز الشرطة على طول الطريق بين خالص وكركوك . مما ساعد على نشر

      الامن في الطرق الخارجية . وتمركزت في هذه المراكز القوات العثمانية التي

      رجعت من الحرب الروسية . وتم توزيعها على انحاء الامبراطورية ، والتي اقيم

      لهم هذه المراكز والمعسكرات (كما انه صار في الامكان بسهولة وبحزم اكثر علاج

      تمرد القبائل و عصيانها في تلك الاماكن . (83 .ص 306) ويبدو في هذه الفترة تم

      انشاء وبناء معسكرين كركوك وتازة يعرف بين الاهالي بـ (قوله) وتم هدمه في

      الاونة الاخيرة .

      **************

      1296 هـ-1879 م

      -الحق كركوك والتي كانت مركزاً لولاية شهرزور . وكانت هذه الولاية تابعة

      لولاية بغداد مباشرة الى ولاية الموصل . واصبحت كركوك سنجقاً تابعاً لولاية

      الموصل . ويتح ذلك من قول الشاعر الكركوكلي عبدالله صافي بقصيدة تاريخية :-

      اشبو تاريخ اوقنور كوردم مقام اوجده

      هر طرف جوهرلو بر صورت ايله سنطور اوستنه

      شهرزورى موصل حدبايه الحاق ايتديلر

      باق ايشه كم قويديلر قنبورى قنبور اوستنه

      الترجمة العربية :-

      وجدت للتاريخ هذا يتلونه في مقام الاوج

      بالحرف المجوهر وعلى الة السنطور

      ربطوا شهرزور بالموصل الحدباء

      فوضعوا . الاحدب على الحدباء

      يتضمن البيت الاخير من الشعر (الحقوا الشهرزور بالموصل الحدباء فالنظر الى

      صنعهم انهم حملو الاحدب على الحدباء ).

      89 .ص 21

      تعيين فيضى باشا ، لمنصب متصرف كركوك ودام من 1296هـ- 1296هـ.

      91،ص21

      -تعين منير باشا . لمنصب متصرف كركوك ودام من 1296 هـ-1300 هـ

      91 .87 

      **************

      1296 هـ-1879 م

      -اصبح كركوك مركزاً للولاية في هذه السنة ، بدلاً من مدينة الموصل نقله

      الوالي فيضى باشا ، كان ذلك ايام القائم باعمال الولاية بالموصل ، مما ادى

      الى ان تكون الموصل سنجقاً تابعاً لولاية كركوك المحدثة تلك السنة

      ارخ ذلك الشاعر الكركوكلي المعروف الحاج عبدالله صافي ببعض اشعاره التركية ،

      منها القصيدة التاريخية والتي مقطعها :

      كلدى بر مصلاوى تاريخني ديدي

      المدد اولدى ولايت شهرزور

      الترجمة العربية :

      اتى مصلاوى ارخ ذلك قائلا

      المدد ان شهرزور صارت ولاية

      معناه :

      ان رجلاً من الموصل جاء يطلب العون وهو ينادي مؤرخاً ان كركوك اصبحت ولاية .

      ان الشطر الثاني من البيت يشير بدلالة الحروف الابجدية الى سنة 1296 هـ .

        وفي شهر صفر من سنة 1300 هـ تراجع الباب العالي عن قرارها ذلك .

      فاعيد مركز الولاية الى الموصل ثانية . والحقت بها مدينة كركوك . أي بقيت

      كركوك حوالي اربع سنوات مركزاً لولاية الموصل .

        واول من اشار الى هذا الحدث التاريخي المهم والذي اغفله المؤرخون وهو

      الباحث الاستاذ عطا ترزي باشى . ببحث عنوانها تاريخ الطباعة في كركوك في سنة

      1954 م ونشره في مجلة الثقافة الحديثة . العدد الاول مايس سنة 1954 .

      (142)

      -تاسيس مطبعة (الولاية) في كركوك من قبل الوالي فيضي باشا . وهي اول مطبعة

      انشئت في كركوك . كما ارخه الشاعر الكركوكلي (صافي) بقصيدة عامره مقتطعها :

      بنده سى صافى تشكرله ديدى تاريخنى

      مطبعة بوييلده شهرزورده اولدى كشاد1296هـ

      الترجمة العربية :

      عبده صافي ارخ ذلك مع الشكران

      اسست المطبعة في شهرزور في هذا العام

      ومعناه :

      ان عبده (صافي) اورد تاريخاً لتاسيس المطبعة في كركوك شاكراً اياه (أي

      الوالي) ويشير التاريخ الابجدي لهذا البيت الى سنة 1296 هـ . صارت المطبعة

      تتولى طبع ماتحتاج اليه الولاية من الاوراق الرسمية و الوصولات والسجلات وغير

      ذلك .

      89.ص23

      اصدرت الدولة العثمانية امراً (فرماناً) بتخفيض نقدها تخفيضاً كبيراً فاصبح

      المجيدية يساوي ثمانية قروش ، بعدما كان يساوي عشرين قرشاً .

      والبيشلغ أي ابو الخمس (قرشين) بعدما كان يساوي خمسة قروش وهذا التخفيض كان

      بلاءاً جديداً على الناس .

      -حصول القحط وغلاء المعيشة في كركوك وبقية انحاء العراق ورغم هطول الامطار

      الغزيرة في الاشهر الاخيرة من هذا العام (1296) هـ ، مما ادى الى تفاوؤل

      الناس . بان تهبط فيه اسعار المواد الغذائية . لكن لم يدم طويلاً ، ذهبت على

      حين غرة ريح عاصفة اهلكت المزروعات وجعلتها خاوية لابذور فيها . ثم اعقبها

      برد شديد جمد مياه الانهار . مما ادى الى القحط والمجاعة .

      143 .ص315

      ادى هذا الحدث الى موت ثلاثين شخصاً كل يوم تقريباً ، وانتشرت عصابات اللصوص

      وقطاع الطرق في المدينة . وقد انتهز المحتكرون الفرصة . اذ كانوا قد اوخرجوا

      منذ بداية السنة كميات كبيرة من الحنطة والشعير . ثم صاروا يبيعونها سراً

      بسعر يبلغ العشرين او الخمسة وعشرين مرة عما كان عليه سابقاً .

      142 .ص 36

      حيث وصف الشاعر الشعبي عبدالقادر نقشى هذه الكارثة بقصيدة مشهورة

      ديكيله سكا عرض ايدم أي ذاتى باك طورى ملك

      طقسان التى سنه سنده نه قيلدى جرخ فلك

      91

      المعنى :

      اصغ لكي اعرض لك ياصاحب النفس الطاهرة ونبيل الخصال

      في عام ست وتسعين بما فعله الفلك الدوار

      وسميت تلك المجاعة في كركوك بـ (بيوك بهالق) أي المجاعة الكبرى .

      91

      **************

      1297 هـ-1880 م

      -حصول قحط موقع في كركوك وبقية انحاء العراق . بسبب عدم هطول الامطار وجفاف

      المصادر المائية ، حيث ادى الى هلاك كثير من الاهالي .

      93 .ص251

      **************

      1298 هـ-1881 م

      -وفاة الشاعر والكاتب احمد صبري في كركوك . وهو ابن حسن افندي بن احمد بن

      محمد امين ، كان يشغل منصب وكيل متصرف (متسلم) في كركوك اخذ العلم من

      الاساتذه والعلماء بكركوك . واشتهر بالادب والشعر . وارخ تاريخ وفاته الشاعر

      عبدالله صافي بقصيدة شعرية منها .

      صبري احمد افندي كيم او اديب

      منشىء وشاعر ايدى بن همتا

      * * *

      اغلايوب صافيا ديدم تاريخ

      جنت ايتسون مقامنى مولا

      المعنى :

      ان صبري احمد افندي ذلك الاديب اللبيب

      كان منشئاً وشاعراً لامثيل له

      * * *

      وقد اجهشت ياصافي بالبكاء لما ارخت رحيل

      جعل المولى مقامه في جنان النعيم

      ودفن في مقبرة جامع النبي دانيال في القلعة ، وترك من بعده السيد خير الله

      افندي من اعيان كركوك وهو والد الشهيد العميد المتقاعد عطا خير الله والشهيد

      الرائد الطبيب احسان خيرالله اللذين استشهدا في مجزرة كركوك الرهيبة في تموز

      عام 1959 .

      133 .ص 57

      انتشار وباء الطاعون في كركوك . وادى ذلك الى هلاك الكثير من الاهالي .

      83 .ص 322

      -انارة واضاءة شوارع وازقة المدينة بالفوانيس النفطية . لاول مرة من قبل

      المتصرف (منير باشا) وقام الشاعر عبدالله صافي يحث المتصرف بقصيدة مشهورة

      لهذا العمل الكبير .

      مخلص وشن شهرى سرتابا منور ايلدى

      هر طرف فانوسله اول وزير بيمثال

      االمعنى :

      باخلاص وسرور قام باءنارة المدينة من الراس والى القدم

      باضاءة الفوانيس تلك الوزير اللا مثيل له

      91 .ص 70

      **************

      1299 هـ - 1882 م

      - تعيين تحسين باشا لمنصب متصرف كركوك .                                     

                                                  

      

      ( 129 . ص 57 )

      

      - تجديد بناية جامع ومدرسة . طوقاتلى ويعرف اليوم جامع ملا رضا الواعظ .

      **************

          

      1300 هـ - 1882 م

      تعيين جميل باشا بمنصب متصرف كركوك . 1300 هـ - 1303 هـ .

       ( 91 ص 870 )

      تم نقل مركز ولاية الموصل التي كانت مركزها كركوك الى مدينة موصل أي الحاق

      كركوك بولاية الموصل. واصبحت كركوك سنجقا تابعا لولاية موصل . ونقل مع هيئة

      الولاية الشاعر كركوكلي سليمان بن ملا يوسف المعروف بـ (سامي ) الذي كان يشغل

      منصب مدير دائرة الاوراق . وعاش في المدينة موصل حتى وفاته كانت بتاريخ 1315

      / 1897 . ودفن في جامع ومقام النبي شيت في الموصل .

                                         (89 . ص 22 و 121 ص 89 )

      **************

      1301 هـ - 1883 م

      - تجديد بناء جامع ومدرسة الحاج احمد اغا في كركوك الواقعة مقابل الباب

      الغربي للقيصرية من قبل مصطفى اغا وارخ تاريخ بناءه الشاعر الكركوكلى عبدالله

      صافي  .

      بو جامع ﭽوق زماندن مندرس اولمشدى قالمشدى

      انك إعمارنه بر كيمسه همت ايتمدى اصلا

      خلوصى قلبله نيات خالصله ايدوب همت

      قيلوب تعمير وتجديد اشبو بيتى مصطفى اغا

      ﮔلوب اوجلر ديدي لفظ ايله معناً صافيا تاريخ

      بيك اوجيوز يرده ياﭙديلر بو بيتى ﭙك اعلا

      وفي السيتينات انهدم هذا الجامع وتم ناء جامع

      جديد فوق انقاضه وسمي بجامع الياس

      بابه الرئيسي يقابل باب الامام احمد عليه السلام

      ص48، 282

         وهدم الجامع المذكور اعلاه ثم بني جامع الياس الحالي في مكانها وقد ارخه

      الشاعر عبدالله صافي

      ﮔـلوب اوجلر ديدى لفظ ايله معناً صافيا تاريخ

      بيك اوﭽـيوز برده ياﭙـديلر بو بيتى بك اعلاه1301

      282، ص28

      **************

      1302 هـ  - 1884 م

      - انتشار مرض الطاعون في كركوك وبقية المدن العراقية الاخرى مما ادى الى هلاك

      الناس .                                                                   

             

      (93 ص 253 )

      - تاسيس جامع ومدرسة لحفظ القران الكريم في السوق الكبير في كركوك من قبل

      الحاج مصطفى ال قردار . وسمي الجامع والمدرسة باسم جامع ال قيردار .

      ﭽـيقيوردى تاريخ تامن سويلدى قدسى

      بو جامع الدى حاجى مصطفى قردارى جناته1302

      ص50 ،282

      -بناء وتاسيس الجامع المعروف باسم ملاسعيد في قورية قرب منطقة جريت ميدانى

      بناه حاج عبدى بك حماه عزت ﭙـاشا كركوكلى ال صارى كهيه.

      اما تسمية ملا سعيد اتخذ من اسم ملا سعيد الذي خدم جامع ئامام وخطيب ردحا من

      الزمن وهو من مشاهير قراء المقام في كركوك . اما تجديد الاخير للجامع حيث تم

      في شهر شوال 1414 الموافق 14مارت 1994م وارخه الشاعر الكركوكى قابل بقصيدة

      تاريخية جميلة ومنها :

      معنوى توفيق واحسان الهيدر بوكيم

      مظهر اولدى لطف حقه حاجى عبدى بينا

      باء بسم الله قابل ديدى تاريخنى

      يابدى بيت الله حقا حاجى بك حق عشقنه1304

      وفي نفس السنة تم بناء داخل الجامع مكان خاص تحت قبة جميلة لجماعة الشافعية

      وكذلك ارخه الشاعر الكركوكى عبداله قدسي زاده وهذا البيت الاخير منها :

      ﭽـار تكبير ايله قدسى سويلدى تاريخنى

      شافعيلر مسجدى ياﭙديردى حاجى مصطفى1302هـ

      -   تم اعادة بناء جامع حاج عبدى في سوق القورية في منطقة " اسكى التونجلر "

      وفي الاصل بناه حاج بكر بن محمد بك ، وهدمه حاج عبدى بك واسسه من جديد وهي

      عاصرة ليومنا هذا وارخه الشاعر الكركوكلى محي الدين قابل بقطعة شعرية جميلة

      وابدع فيها والبيت الاخير منها :

      ﭽيقدى تاريخى قابل ايجدسز

      عجلوا بالصلاة قبل الغوث1302

      

      

      1303 هـ - 1885 م

      - تعيين احمد رشدي افندي في بمنصب متصرف كركوك . ودام من 1303 هـ - 1307 هـ  

          

                                                                                 

                                                                                

                                                        (ص 91 87  )

      - بناء جامع ومدرسة الشيخ باقي " في محلة شاطرلو ، وارخه احد شعراء كركوك

      عبدالله صافي وثبت على جدار المسجد وفي يوم 13 صفر 1305 صدر امرا من الدولة

      وجعله ان يفتح باب للصلاة العيدين والجمعة من تاريخ ورد تلك الامر اعلاه

      شيخ عبدالباقي اول شيخ طريق قادرى

      مرشد كامل كريم الطبع ذات بى هرا

      بر مؤذن صافى تاريخك ديدى

      ﮔـل بو مسجدده صلاتى وقتله أيله ادا

      ص54 ،282

      **************

      1304 هـ - 1886 م

      "لم يحدث شيء يذكر "

      **************

      1305 هـ - 1887 م

      صدور الارادة السلطانية التى تفرض ( الويركى ) أي ضريبة العقار , وهي تفرض

      على الاراضي والابنية . وقد طبقت في ولاية الموصل وحدها "الموصل وكركوك

      واربيل والسليمانية" كان ضريبة الويركى تفرض على اساس 4 بالالف من قيمة

      الاراضي الخاضعة لضريبة العشر . وعشرة بالالف من قيمة الاراضى غير الخاضعة

      لضريبة العشر. والقيمة التى اتخذت بالفعل اساسا للضريبة هي قيمة البيع. كما

      حددتها لجان التخمين.

        في عهد الاحتلال البيرطاني للبلاد , ابطلت ضريبة الويركي على الاراضى .

      واما ضريبة الويركى لعقارات فانها استبدلت ضريبة العقار و اصبحت تطبق في كل

      انحاء العراق .                 

      (1285 ص 465)

      

      

      1306 هـ - 1888 م

      - تم انشاء مدرسة رشدية في كركوك في منطقة رأس الجسر الحجري . انشأت هذه

      المدرسة بمناسبة جلوس السلطان عبدالحميد الثاني على العرش وخصص لها مبلغ 1800

      غروش سنويا                                                                 

                  

      ( 103 ص 684 )

      -   تجديد وتعمير زاوية النقشبتدى في كركوك من قبل السلطان العثماني

      عبدالحميد الثاني وارخ بقطعة شعرية طويلة منها:

      فيض قولى تعميرينه طرح ايتدى بر تاريخ نو

      تجديد قيدى بقعه يى شاه جهان عبدالحميد1306

        وفي سنة 1278 هـ في الشيخ عبدالقادر برزني ودفن في حوش التكية داخل غرفة

      الخلوه ، وفي سنة 1306هـ تم بناء قبة جميلة وبطراز حديث فوق الضريح الشيخ من

      خيرات السلطان العثماني عبدالحميد الثاني.

      **************

      1307 هـ - 1888 م

      - تعيين عبدالوهاب باشا. لمنصب متصرف كركوك ودام من 1307 هـ - 1308 هـ    

       (91 ص 87)

      - ظهور وباء " طفيلة" الكوليرا في كركوك , وهروب الكثير من الناس الى القرى

      والارياف .

      (83 ص 322 )

      ************** 

      1308 هـ - 1890 م

      - تعيين مهدي باشا . لمنصب متصرف كركوك ودام حتى 1308 هـ - 1309 هـ

      ( 91 ص 87 )

      وفاة الشاعر سيد محمود بن سيد محمد في كركوك المشهور بـ " عرفى" ولد فى كركوك

      1248 هـ - 1832 م . وكان يزاول التجارة , يعتبر من شعراء كركوك وله ديوان

      صغير وكتاب اخر بأسم " حديث كتابي " أي " كتاب الحديث" ألف باللغة التركية .

      ( 101 ص 112)

        وهو اول من تولى جمع الرباعيات الكركوكية المعروفة بالخوريات ويحتفظ

      العلامة الباحث عطا ترزي باشى بالنسخة الفريدة للمجموعة.

      - لاول مرة حدثت سرقة الاثار القديمة في كركوك . من قبل شخص اسمه عطية من

      قرية تركلان الذي تقع على مسافة تسعة اميال من جنوب غرب كركوك من محاولة

      استخراج بعض الأجر من اساس ارضي  واقع في موقع يدعى (ويران شهر) بالقرب من تل

      كبير يعرف باسم (يورغان تبه ) . وقد واصل هذا القروي ترتيباته  سرا بضعة اشهر

      . ويقال أنه كان يحفر نفقا باليد , وقد عثر على شي من الرقم . وأشيع انه قام

      بعدة رحلات الى بغداد على حمار . ألى أن وجد في صبيحة يوم مختنقا في احدى

      انفاقه التي حفرها .

      عرف الموقع منذ تلك الحادثة بأسم (عطية خرابة سى ) أي خرائب عطية

      نشر س.ج .كاد . في مجلة اشوريات وعلوم الاثار الشرقية عام 1926 م ثلاثين

      رقميا يورغا ن تبه التي اصبحت من ممتلكات المتحف البريطاني , ثبت أن (عطيه

      خرابه سي ) أي خرائب عطية ليست الا موقع مدينة " نوزى" يورغان تبه . وأن أكثر

      اسماء أعلام الواردة فيها لم تكون بابلية ولاأشورية . وأن المعاملات

      الاجتماعية التي ورد وصفها في مقررات المحاكم والعقود المنقوشة في معظم

      الالواح الى مجتع يختلف أختلافا جوهريا عما كان يسود المجتمعات المعاصرة

      المجاورة أنذاك .

      ومما يذكر أن من بين مئات الالواح المكتشفة في توزى لوح حسن الطين فيه خارطة

      قديمة لمدينة توزى , وهي تعتبر اقدم خارطة من نوعها أذ يرقى تاريخها الى

      العهد الاكدي 2300ق.م. كما وجدت مجموعات اخرى من الالواح الطين رسائل والبعض

      الاخر نصوص أقتصادية ووثائق قانونية . ووجد  أيضا نوع خاص من الفخار دقيق

      الصنع وجد لاول مرة في هذا الموقع خسمي بأسم فخار توزى .

                                                                                 

                  (850 ص326)

      **************

       1309هـ - 1891 م

      - تعيين يحيى نزهت بك لمنصب متصرف كركوك . ودام من 1309 1309 "

      91 ص 87

      تعيين ضياء باشا بمنصب متصرف كركوك وكان برتبة( مير ميران) أي برتبة " أمير

      أمراء  " يوم 24 جمادي الاول 1309 هـ ونقل في سنة 1310 الى متصرفية سنجق

      بوزغاد .                       

                                                                                

             145 ص 933

      - بناء مسجد ومدرسة ابراهيم باشا  في محلة شاطرلو وارخه احد شعراء كركوك

      بقطعة شعرية مكتوبة على قطعة من مرمر ومثبت على جدار المسجد .

      وتم اعادة بناء المسجد في سنة 1980 وسمي بمسجد القعقاع.

      **************

      1310هـ ـ 1892م

      -   تعيين عبدالوهاب باشا لمنصب متصرف كركوك للمرة الثانية جاء نقلا من سنجق

      يوغاد يوم 1 محرم . ودام من (1310-1313) "145(.ص933) برتبة مير ميران .

      -   بناء وتاسيس مقام السجادة النبوية الشريفة في حملة بولاق بكركوك من قبل

      السلطان عبدالحميد الثاني وذلك لحفظ السجادة النبوية التي كانت بحوزة عائلة "

      خادم السجادة " وخصص السلطان راتبا شهرياً لهم لادارة المقام . وعائلة خادم

      السجادة يدعون بانهم من سلالة عثمان بن العفان . وهذا المقام اصبح مهجورا

      اليوم وتحول الى اطلال.

      ص59 ، 282

      

      **************

      1311هـ -1893م

      -  أستحدثت وظيفة تحصيلدار " حصل او جاد " في مدينة كركوك يتولى جباية

      الضرائب , وينتخب هذا في كل قضاء , من قبل لجنة خاصة القائم مقام ومدير

      الشؤون المالية ومدير شؤون العقار ورئيس الجندرمة "درك" ومن حق تحصيل دار هذا

      في حدود قضائه اعتقال الممتنع من دافعي الضرائب والمتمردين وبيع اموالهم

      المنقولة وغير منقولة .

      ( 77.ص23)

      - بلغ نفوس مدينة كركوك ( 29,140) نسمة . وفي هذا السنة كان في كركوك بناية

      متصرفية واحدة وقشلة عدد (2) . وأحدى عشر مركزا للشرطة "كولخان " و (12) خان

      و(1282) دكان ومغازة. "5000" بيت و"8" حمام و"15" مكتب صبيان "مدرسة

      الابتدائية " . و"11" رشيدية و"12" فرن و"5 " صودكرمانى"طاحونة ماء " و "3"

      كليسا "كنيسة " و"1" جورا و"17" جزخانه وقلعة واحده و"36" جامعا ومسجدا و

      "17" مدارس و "15" تكية وزاوية.

      "صيدلية " و " 1" بوستان " و "1" خستخانه (مستشفى)  و" 2" قماش  وبزوستكاهي

      "معمل قماش وخام و "1" اييجي كارخانهسى "معمل حياكة " .                     

                               

      (146ص1299)

      **************

      1312هـ-1894م

      وفاة محمد شاكر مكتوبي زاده بن ملا عبد الغني بن عبد الحميد . وهو والد شاعر

      الكركوكلي مكتوبي زاده عمر فوزي .

            كان يشغل منصب المكتوبجي " في ولاية بغداد . وفي سنة 1810 م تولى منصب

      متصرف كربلاء وكالة وكذلك تولى منصب والي الموصل وكالة واخر وضيفة له كانت

      المكتوبي في ديار بكر .

        دفن في الجامع الذي بناه ولده الملا عبدالغني افندي في محلة "اخي حسين "في

      كركوك يسمى باسمه . ارخ الشاعر الكركوكلي الشيخ رضا تاريخ وفاته بمنظومة

      فارسية .وهذا البيت الذي يشير التاريخ وفاته .

        دفن في الجامع الذي بناه ولده الملا عبد الغني افندى في محلة " اخي حسين "

      في كركوك وسمي باسمه . ارخ الشاعر الكركوكلى الشيخ رضا تاريخ وفاته بمنظومة

      فارسية . وهذا بيت الذي يشير الى تاريخ وفاته .

      تاريخ مجوهرز رضا  خواستم وكفت

      شد زيب كلستان جنان شاكر افندى

                                                                                

                  (147.ص44)

      - تجديد قبة جامع الامام قاسم في كركوك .بموجب فرمان من السلطان عبد

      الحميدالثاني وارخه الشاعر الكركوكلي المشهور بـ"قايل" بقصيدة مكتوبة علىحجر

      مرمر مثبتة في باب المرقد وهي.

      حرف منقوط ايله قابل سويلدى تاريخنى

      قاسم اولاد على المرتضادر بو امام1312

      ص65، 282

      علما بان التجديد الاول تم في سنة 1023هـ /1614م من قبل متصرف كركوك ذو

      الفقار باشا . والعبارة الاتية مكتوة باللغة العرية على حجر مرمر مثبتة على

      حجر مرمر وباقية ليومنا هذا : " سعى في تجديد القبة امام ابن امام حضرت امام

      قاسم بن حضرت موسى الكاظم راجين رحمة ربه الاعلى حضرت كتخداى ذو الفقار

      ﭙــاشا يسر الله له الخير مايشاء في شهر شعبان المعظم من شهور سنة ثلاث

      وعشرين والف .والتجديد الثاني في سنة 1103هـ- 1691م من قبل السيد الحاج حسين

      روشن افندي من اعيان كركوك ، وارخه بقطعة شعرية جميلة باللغة التركية وهذ

      الابيات الاخيرة منها :

      خلوصى قلب ايله حاج حسين روشن دل

      او سرور اوستنه ياﭙـديردى كنيد اعلا

      وقوم سالنه تاريخ ويردى هاتف غيب

      هدايت ازليدر محب رسم عطا1103                                              

                                        (148-ص30)و (282،ص9)

      - ظهور وباء (الهيضة) الكوليرا في كركوك . وادى الى هلاك وسقوط الكثير من

      الضحايا .           

      (83ص322 )

      **************

       1313هـ- 1895 م

      -         تعيين جلال باشا . لمنصب متصرف كركوك . ودام من (1313- 1314هـ)

      (91،ص27)

      **************

      1314هـ- 1896م

      استعمال تخت روان لاول مرة في كركوك . وهي شبيه بمقصورة واطرافها الاربعة

      مزججة وسقفها مغلف بالخشب .

      ويعمل على جوادين الواحد منهما وراء الاخر , يسوقها شخصان احدهما في الامام

      والاخر في الخلف . وكان معدا لحمل ثلاث نساء ,العروسة والوصيفة ووالدة .وتفرش

      بالمفرشات القطنية المزركشة ,وكانت تصنع في بغداد .واول من استعمله لحمل

      العرسان في كركوك هو قاطرجي باشى رضا صالح المشهور بـ"رضا قادر زغير " أي

      الصغير.

      "149.ص3"

      - تعيين عبدالرحمن باشا لمنصب متصرف كركوك .ودام من" 1314- ص1315هـ"

      (91ص87)

      -    تمت ترجمة كتاب "تاريخ كركوك " المؤلفة باللغة الكلدانية الى اللغة

      التركية من قبل المطران " ادى شير" ولم يذكر اسمه . ولاتزال نسخةالتركية

      المترجمة مخطوطة ومحفوظة .ومحفوظة في كنيسة الكلدان كركوك . والكتاب يبحث في

      الاضطهاد الذي تعرض له المسيحيون وتضحياتهم في سبيل التمسك بالعقيدة .

      (78ص91)

      **************

      1315هـ -1897م

      -    وفاة ميرالاى مصطفىنافذ بك بن احمد في كركوك . كان قائد الفوج48 ودفن في

      مقبرة النبي دانيال في القلعة .وانه ارسل على رأس جيش لتأديب العشائر قلعة

      ديزه الذي قاموا بقتل قائم مقام والقائد العسكري حسين بك . بسبب مرضه نقل الى

      كركوك للمعالجة ,ووافاه الاجل في الطريق .     

                                                      (119ص.27)

      -         تعيين جميل باشا لمنصب متصرف كركوك . للمرة ثانية ودام من 1315-

      1316هـ                              

      ( 91.ص87)

       

      -    بناء مسجد وتكية الرفاعية في القلعة ويسمى تكية السيد نجيب ، وعامرة

      ليومنا هذا وله بابان احدهما من داخل القلعة والاخر من سوق الحلوجية وارخ

      تاريخ بناءه الشاعر الكركوكلى محي الدين قابل بقطعة شعرية تاريخه والبيت

      الاخير منها :

      ذوق انشاسيله قابل عرض ايدر تاريخ تام

      بولهدا دوﮔـاهيدر زاهد سعادت يونده در1315

      282،ص67

      

      -    وفاة الشاعر والاديب الشيخ عبدالقادر بن الشيخ عبد الرحمن خالص في كركوك

      . والمشهور بـ"خائض" .ولد في كركوك عام 1250هـ 1834م اكمل تحصيله العلمي في

      كركوك .وكان يتقن اللغات العربية والتركية والكردية والفارسية لغةً وادبأ.

      كتب جميع اشعاره باللغة التركية والفارسية قضى اكثر اوقاته بالعبادة والادب .

      وهو يعتبر من شعراء كركوك الدرجة الاولى ودفن قرب والده في بيوك تكية .

                                                         (122.ص84)

      **************

      1316هـ - 1898م

      -    تم انشاء ثلاث مدارس الابتدائية في كركوك الواقعة في محلة قورية والثاني

      في القلعة والثالث في منطقة رأس جسر الحجري وخصص السلطان عبدالحميد لكل مدرسة

      مبلغ قدره 1800غروش سنويا .

                                                       ( 103ص 687)

      **************

      1316 هـ - 1898 م

      - تعيين بيرام باشا لمنصب متصرف كركوك. ودام من( 1316- 1317 هـ) .

      "91.ص87"

      **************

1317 هـ - 1899 م

      - تعيين نزهت باشا . لمنصب متصرف كركوك . ودام من (1317 1318 هـ) "91.ص87"

      - زار كركوك السر. م . سايكس. وكتب كتاب باسم (سفرة في ولايات خمس تركية)

      لندن 1900. ووصف فيها الفرات الاعلى والموصل ثم كتب "ارث الخلفاء الاخير"

      لندن 1915. وهو يصف الجزيرة الشمالية والموصل وكتب كتاب اخر " دار الاسلام"

      لندن 190 عن وصف الفرات وعن منطقة الموصل.

       "83.ص316"

      وفاة الشاعر والاديب الحاج عبدالله محمد افندي في كركوك . والمشهور بـ"صافى".

      وهو من مشاهير شعراء كركوك . ولد في كركوك عام" 1224 هـ - 1809 م". وهو من

      اساتذة شعراء الدواوين في كركوك , واضافة الى اشعاره , يعتبر نثره اقوى من

      نظمه له مؤلفات منها :

      1- ديوان صافى متكونة من قصائد وغزل وتاريخ .

      2- اخترنامه- رسالة- متكونة من ثلاثة الالف بيت من الشعر يتكلم عن تاريخ

      حياته  .

      3- حكاية متكونة على شكل قصة طويلة.

      4- قسطاس مستقيم وهذه مناظرة بينه وبين رجال دين على مذهب بروتستاند.

      5- اخبار الدول واثار الاول .

      6- امثلة وهو مجموعة من امثال التركية .

      7 لغات تركية معجم لغوي.

      "101.ص 128 130 "